تقديم لائحة اتهام ضد 12 سجانًا بالتسبب بوفاة أسير

قدّمت النيابة العامة لائحة اتهام ضد 12 سجانًا في مصلحة السجون بالتسبب بوفاة الأسير ثائر أبو عصب، بعد الاعتداء عليه وعلى أسرى آخرين داخل سجن كتسيعوت في تشرين الثاني/نوفمبر 2023.

1 عرض المعرض
سجن كتسيعوت
سجن كتسيعوت
سجن كتسيعوت
(Flash90)
قدّمت النيابة العامة لائحة اتهام إلى المحكمة المركزية في بئر السبع ضد 12 سجانًا وعنصرًا في مصلحة السجون، نسبت إليهم التسبب بوفاة الأسير ثائر أبو عصب، بعد الاعتداء عليه وعلى أسرى آخرين داخل سجن كتسيعوت في تشرين الثاني/نوفمبر 2023.
وبحسب لائحة الاتهام، كان الأسير أبو عصب ينتمي إلى حركة فتح ومحكومًا بالسجن لمدة 25 عامًا، ومحتجزًا في الجناح 24 من السجن إلى جانب ثمانية أسرى آخرين. وتدعي النيابة أن الأحداث وقعت في 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2023، بعدما سأل أبو عصب أحد السجانين عما إذا كانت هناك "هدنة" في الحرب.
ولاحقًا، وخلال الإحاطة التي سبقت تعداد المساء، أبلغ قائد الوردية أفراد القوة بما قاله أبو عصب، وأوعز إليهم بالدخول إلى الزنزانة بصورة استثنائية "لإظهار أنه لا توجد هدنة".
وجاء في لائحة الاتهام أن أفراد القوة دخلوا الزنزانة بعد بدء التعداد، واعتدوا على أبو عصب والأسرى الآخرين باللكمات والركلات، فيما استخدم بعضهم الهراوات، بينما كان عدد من الأسرى ملقى على الأرض ويصرخ ويبكي من شدة الضرب.
وأضافت النيابة أن قائد الوردية بقي داخل الزنزانة وأشرف على ما جرى، كما اعتدى بنفسه على أسير واحد أو أكثر، قبل أن يأمر القوة بعد عدة دقائق بالتوقف ومغادرة المكان. ووفق اللائحة، لم يبلغ أي من المتهمين لاحقًا عن الاعتداء أو عن وقوع حدث استثنائي خلال التعداد.
وبعد خروج القوة من الزنزانة، انهار أبو عصب وفقد وعيه، ونُقل إلى عيادة السجن من دون نبض أو تنفس، ثم إلى مستشفى سوروكا، حيث أُعلنت وفاته هناك.
ووفق لائحة الاتهام، أظهرت نتائج التشريح أن الضرب تسبب بكسور في أضلاع أبو عصب وتمزقات في عضلة القلب ونزيف حول القلب، إلى جانب إصابات خطيرة في الجهاز التنفسي، وأن هذه الإصابات أدت مجتمعة إلى وفاته. كما أصيب الأسرى الآخرون بكدمات وإصابات في أنحاء مختلفة من أجسادهم.
ونسبت النيابة إلى المتهمين الـ12 مخالفات التسبب بالوفاة بطيش، والتسبب بإصابة خطيرة في ظروف مشددة، والتسبب بإصابات فعلية في ظروف مشددة.
كما وُجهت إلى قائد الوردية ومتهم آخر تهمة إضافية تتعلق بعرقلة التحقيق، إذ تدعي النيابة أنهما حاولا دفع سجانين إلى تقديم روايات كاذبة تنفي استخدام الهراوات، وتصوّر دخول القوة إلى الزنزانة على أنه جاء إثر شغب الأسرى وفي إطار عملية سيطرة مشروعة.
First published: 21:45, 06.09.26