إطلاق نار قرب مدرسة في طمرة
شهدت مدينة طمرة، صباح اليوم، جريمة إطلاق نار مقلقة قرب مدرسة ابتدائية، حيث أُطلقت عيارات نارية باتجاه سيارة كانت متوقفة في المكان، وذلك بالتزامن مع لحظة دخول الأطفال إلى البستان، وعلى مرأى منهم.
وبحسب المعلومات الأولية، لم تُسجَّل إصابات بشرية، إلا أن الحادثة أثارت حالة من الخوف والهلع في صفوف الأطفال وأهاليهم والهيئات التدريسية، في ظل تواجد عشرات الطلبة والأهالي في محيط المدرسة وقت وقوع إطلاق النار.
من جهتها، أعلنت الشرطة أنها فتحت تحقيقًا في ملابسات الجريمة، دون الإفصاح عن تنفيذ اعتقالات بحق مشتبهين حتى الآن.
صبح: الرصاص وصل إلى أبواب المدارس
غرفة الأخبار مع عفاف شيني
04:49
رئيس اللجنة الشعبية: الرصاص وصل إلى أبواب المدارس
وفي حديث لـ راديو الناس، قال محمد صبح، رئيس اللجنة الشعبية في طمرة، إن إطلاق النار وقع قرابة الساعة الثامنة صباحًا، أثناء دخول الطلاب والأهالي والمعلمين إلى مدرسة البيروني الابتدائية.
وأوضح صبح أن "الحديث يدور عن حالة فلتان أمني خطيرة تجاوزت كل الخطوط الحمراء"، مضيفًا أن إطلاق النار وصل اليوم إلى المدارس، كما وصل سابقًا إلى العيادات والأحياء السكنية، في ظل تقاعس وتواطؤ من قبل الحكومة والشرطة.
حالة ذعر بين الطلاب والأهالي
وأشار صبح إلى أن الأجواء داخل المدرسة ومحيطها كانت صعبة للغاية، مؤكدًا أن "الوضع الطبيعي أن يبدأ الطالب يومه الدراسي بطابور الصباح والأناشيد، لا بأزيز الرصاص". وأضاف أن حالة من الرعب والهلع سادت بين الطلاب والطالبات والمعلمين والأهالي، واصفًا المشهد بأنه "يفوق ما يمكن تخيّله حتى في أسوأ السيناريوهات".
دعوات لتصعيد الاحتجاج
وفي تعليقه على الحادثة، شدد رئيس اللجنة الشعبية على أن هذه الجريمة تأتي بعد أيام فقط من مظاهرة شعبية واسعة ضد العنف والجريمة في المجتمع العربي، معتبرًا أن ما جرى يجب أن يكون دافعًا لمواصلة الاحتجاج وتصعيده.
ودعا صبح إلى تنظيم إضراب عام وشامل في البلدات العربية خلال الأيام القريبة، يترافق مع إغلاق شامل للبلدات وتنظيم فعاليات احتجاجية وتوعوية، بهدف "إيصال صرخة المجتمع العربي بكل قوة في وجه سياسة الإهمال والتواطؤ".
وقفات احتجاجية واجتماعات طارئة
وأعلن صبح عن تنظيم وقفة احتجاجية أمام مدرسة البيروني الابتدائية في وقت لاحق من اليوم، إلى جانب عقد جلسة طارئة للجنة الشعبية بالتعاون مع لجنة أولياء أمور الطلاب والبلدية والحراكات المحلية، لبحث سبل التعامل مع هذا التصعيد الخطير.
وختم بالقول إن الشرطة، رغم حضورها إلى موقع الجريمة، تكتفي في كثير من الحالات بتسجيل الحوادث "ضد مجهول"، معتبرًا أن انتشار السلاح في المجتمع العربي يتم بعلم السلطات، مطالبًا بخطوات جدية وفورية لنزع السلاح ووقف دوامة العنف.





