هدم في طوبا
قرّر المجلس المحلي في بلدة طوبا–زنغزية، اليوم الاثنين، إعلان إضراب عام احتجاجًا على استمرار عمليات الهدم في البلدة، حيث يشمل القرار المدارس والمؤسسات التعليمية الرسمية كافة، إضافة إلى مؤسسات المجلس المحلي.
احتجاجات ضد الهدم في طوبا
وبحسب بيان صادر عن المجلس، فإن الإضراب يشمل المراحل التعليمية من الابتدائية وحتى الثانوية، فيما تُستثنى منه الروضات والبساتين وأطر التعليم الخاص، التي ستواصل نشاطها المعتاد.
وقال رئيس المجلس المحلي، المحامي مؤيد هيب، إن الإضراب يأتي في إطار خطوات احتجاجية تهدف إلى التعبير عن رفض الأهالي لسياسات الهدم، وللتأكيد على حق السكان في السكن والتعليم والحياة الكريمة. وأضاف أن المجلس لن يقف مكتوف الأيدي أمام ما يجري، وسيواصل تحركاته إلى حين وقف أوامر الهدم والتوصل إلى حلول عادلة لقضايا التخطيط والبناء.
غضب شعبي وانتقادات لأداء الشرطة
بالتزامن مع الإضراب، عبّر عدد من سكان البلدة عن استيائهم من أداء الشرطة، معتبرين أن تعاملها مع قضايا طوبا–زنغزية يتسم بازدواجية واضحة.
وأوضح أحد السكان أن الشرطة “تحشد قواتها عند تنفيذ أوامر الهدم، لكنها تغيب في مواجهة جرائم القتل والعنف التي تعاني منها البلدات العربية”.
وأضاف آخرون أن الشرطة، التي أخفقت في كبح تفشي الجريمة، تكتفي بحماية آليات الهدم وإبراز قوتها في هذه السياقات، في حين يستمر التقاعس في ملاحقة المجرمين وتوفير الأمان للمواطنين.
رسالة احتجاج ودعوة للحوار
وأكد المجلس المحلي وأهالي البلدة أن الإضراب يهدف إلى توجيه رسالة واضحة للجهات الرسمية بضرورة وقف سياسات الهدم، وفتح حوار جدي ومسؤول لمعالجة أزمة السكن والتخطيط، بما يضمن حقوق السكان ويحفظ كرامتهم واستقرارهم.
First published: 07:51, 09.02.26





