أعلنت الشرطة، اليوم الأحد، تقديم لائحة اتهام ضد رئيس منظمة إجرامية يقبع في السجن، بعد تحقيق كشف، وفقًا للشرطة، أنه واصل إدارة نشاطات إجرامية من خلف القضبان، وسعى إلى التخطيط للاعتداء على أشخاص خارج السجن، من خلال التواصل مع أفراد يعملون لصالحه.
وبحسب بيان صادر عن الشرطة، فإن التحقيق الذي أجرته الوحدة المركزية في لواء الساحل كشف أن المتهم استغل وجوده داخل السجن للتواصل مع أشخاص تابعين له في الخارج، بهدف توجيههم لتنفيذ اعتداءات على آخرين.
اعتداء داخل السجن يقود إلى مخطط انتقامي
وأوضحت الشرطة أن القضية بدأت في أعقاب اعتداء وقع داخل السجن، حيث يُشتبه بأن المتهم قرر الرد على الواقعة من خلال استهداف أشخاص مرتبطين بسجين آخر يقيم معه في القسم ذاته.
ووفقًا لنتائج التحقيق، تواصل المتهم مع أشخاص من طرفه خارج السجن، وطالبهم بالاعتداء على أفراد محسوبين على السجين الآخر، إضافة إلى كل من تربطه به علاقة.
وتشير الشبهات إلى أن المتهم حاول توسيع دائرة الاستهداف لتشمل أشخاصًا خارج أسوار السجن، رغم وجوده رهن الاعتقال.
تقديم لائحة اتهام
ومع تقدم التحقيق وجمع الأدلة، أعلنت الشرطة استكمال تشكيل قاعدة أدلة ضد المتهم، ما أتاح تقديم لائحة اتهام بحقه بواسطة وحدة الادعاء في منطقة لخيش.
ولم تكشف الشرطة عن هوية رئيس المنظمة الإجرامية أو اسم السجن الذي وقعت فيه الأحداث، كما لم توضح ما إذا كانت الاعتداءات التي يُشتبه بأنه خطط لها قد نُفذت بالفعل أم أُحبطت قبل وقوعها.
وأكدت الشرطة أنها ستواصل العمل ضد المنظمات الإجرامية ورؤسائها، بما في ذلك أولئك الموجودون خلف القضبان، بهدف منع توجيه أنشطة إجرامية من داخل السجون وإحباط محاولات الاعتداء على الآخرين.
وتبقى الاتهامات المنسوبة إلى المتهم خاضعة للإجراءات القضائية، ولم يصدر بحقه حكم بالإدانة في هذه القضية.


