بن غفير يتجول في سخنين
زار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم، مدينة سخنين في الجليل، في ظل تصاعد الجريمة والعنف داخل المجتمع العربي، حيث أثارت الزيارة ردود فعل متباينة بين من رأى فيها محاولة لإظهار الحضور الأمني، ومن اعتبرها “استعراضًا إعلاميًا” لا ينعكس على الواقع الأمني المتدهور.
زيارة إلى محل تعرض لإطلاق نار
وخلال جولته في المدينة، وصل بن غفير إلى محل الملابس الذي تعرض خلال الفترة الأخيرة لإطلاق نار أكثر من مرة، في واحدة من سلسلة حوادث العنف التي تشهدها البلدات العربية.
واستمع الوزير خلال الزيارة إلى إحاطات من ضباط الشرطة والقادة الميدانيين حول التطورات الأخيرة في سخنين، إضافة إلى نشاطات الشرطة والعمليات الجارية لمكافحة الجريمة وتعزيز الأمن في المدينة.كما رافق الزيارة انتشار أمني وعناصر شرطة في محيط المكان.
الشرطة تعرض خططها لمكافحة الجريمة
وبحسب مصادر ميدانية، ركزت الإحاطات التي تلقاها بن غفير على جهود الشرطة في ملاحقة مطلقي النار وجمع السلاح غير القانوني، إلى جانب الخطط الأمنية الرامية إلى الحد من جرائم العنف التي تشهد تصاعدًا مستمرًا داخل المجتمع العربي.
وتأتي الزيارة بعد سلسلة عمليات أمنية أعلنت عنها الشرطة مؤخرًا، بينها حملات اعتقال واسعة ضد شبكات تجارة السلاح والجريمة المنظمة في الشمال.
انتقادات من الأهالي: “تصريحات بلا نتائج”
في المقابل، عبّر عدد من أهالي سخنين عن استيائهم من الزيارة، معتبرين أن الجولات الميدانية والتصريحات السياسية لم تنجح حتى الآن في وقف موجة العنف المتصاعدة.
وقال سكان في المدينة إن معدلات الجريمة والقتل ارتفعت منذ تولي بن غفير منصب وزير الأمن القومي، مؤكدين أن ما يجري على الأرض “لا يتعدى عرض عضلات إعلامي”، على حد وصفهم.
وأضافوا أن المجتمع العربي لا يزال يعاني من انتشار السلاح والجريمة المنظمة، رغم الوعود المتكررة والخطط التي تعلنها الحكومة والشرطة.
استمرار الجدل حول أداء الحكومة
وتأتي زيارة بن غفير إلى سخنين في وقت تتصاعد فيه الانتقادات لأداء الحكومة الإسرائيلية في ملف مكافحة الجريمة داخل البلدات العربية، خاصة مع استمرار ارتفاع أعداد ضحايا جرائم القتل منذ بداية العام.
ويواجه بن غفير انتقادات متكررة من قيادات محلية وناشطين عرب يتهمونه بالتركيز على التصريحات الإعلامية والخطابات المتشددة، مقابل غياب حلول جذرية لمعالجة أزمة العنف المتفاقمة.



