التحذير الإسرائيلي، وتغيير الطائرة: تفاصيل جديدة عن خطة اغتيال ترامب المنسوبة لإيران

السفير الأميركي في إسرائيل قال إن المعلومات تحدثت عن مخطط إيراني محدد لاستهداف ترامب، فيما شكك مسؤولون أميركيون في مدى موثوقية التهديد ودوافع توقيت نقله

1 عرض المعرض
جدل حول الطائرة الرئاسية الجديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب
جدل حول الطائرة الرئاسية الجديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب
جدل حول الطائرة الرئاسية الجديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب
(البيت الأبيض)
أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بأن نقصًا في بعض القدرات الدفاعية في الطائرة الرئاسية الجديدة التي يستخدمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، دفعه إلى العودة من تركيا هذا الأسبوع على متن الطائرة الرئاسية القديمة، وذلك بعد تلقي مسؤولين أميركيين معلومات استخبارية إسرائيلية عن مخطط محتمل لاغتياله.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن بعضهم لم يعتبر التهديد موثوقًا بالكامل، إلا أن المعلومات التي قدمتها إسرائيل، إلى جانب قرب ترامب الجغرافي من إيران في ظل تجدد المواجهة، كانت كافية لدفع جهاز الخدمة السرية والمكتب العسكري في البيت الأبيض ومسؤولين في الأمن القومي إلى اتخاذ احتياطات إضافية.
وقال السفير الأميركي في إسرائيل، مايك هاكابي، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، إن الاستخبارات الإسرائيلية نقلت إلى ترامب وإدارته معلومات عن «محاولة اغتيال محددة جدًا» قال إن إيران سعت إلى تنفيذها ضد الرئيس الأميركي.
وكان ترامب قد توجه إلى قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة على متن الطائرة الجديدة التي حصلت عليها الولايات المتحدة من قطر وخضعت لتعديلات أجراها سلاح الجو الأميركي، لكنه غادر تركيا على متن الطائرة الرئاسية القديمة إلى بريطانيا، قبل أن ينتقل مجددًا إلى الطائرة الجديدة لمواصلة الرحلة إلى واشنطن.
وبحسب التقرير، رأت الجهات الأمنية الأميركية أن الطائرة الجديدة لا توفر المستوى نفسه من الحماية الذي توفره الطائرة الرئاسية القديمة، في ظل وجود تهديد محتمل ضد ترامب.
لكن الرئيس الأميركي نفى، الأربعاء، أن يكون تبديل الطائرات قد تم لأسباب أمنية، وقال إن الطائرة الجديدة توجهت إلى بريطانيا لإتاحة الفرصة أمام الجنود الأميركيين المتمركزين هناك لمشاهدتها. وأضاف، ردًا على سؤال بشأن وجود تهديد إيراني موثوق، أنه يواجه تهديدات باستمرار وأنه يتصدر، بحسب تعبيره، قائمة الأهداف الإيرانية.
وأشارت «وول ستريت جورنال» إلى أن بعض المسؤولين الأميركيين أبدوا قلقًا من احتمال أن تكون إسرائيل قد شاركت هذه المعلومات في محاولة للتأثير على قرارات الإدارة الأميركية ودفعها نحو العودة إلى حرب شاملة مع إيران. وقال هؤلاء إن معلومة استخبارية واحدة قد تقدم صورة جزئية فقط عن طبيعة التهديد.
كما لفتوا إلى أن إيران تدرك أن أي محاولة لاستهداف ترامب قد تؤدي إلى رد عسكري أميركي واسع.
من جهتها، رفضت السفارة الإسرائيلية في واشنطن هذه الاتهامات، وقالت إن إسرائيل تنقل معلومات استخبارية مهمة إلى الولايات المتحدة بحكم علاقتهما الوثيقة، معتبرة أن اتهامها بمحاولة جر واشنطن إلى الحرب يتجاهل طبيعة التعاون بين الحليفين.
وأضافت السفارة أن إسرائيل كانت ستتعرض أيضًا للانتقاد لو أنها امتنعت عن مشاركة هذه المعلومات، مؤكدة أن ما جرى يندرج ضمن التعاون الطبيعي بين شركاء موثوقين.
First published: 20:13, 11.07.26