أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن طهران تتابع عن كثب تنفيذ البند الثالث عشر من مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة، بمشاركة الوسيطين الباكستاني والقطري، مشددًا على أن المذكرة تتضمن التزامًا أمريكيًا بإنهاء الحرب في لبنان وضمان سيادته واستعادة أراضيه.
وقال قاليباف إن إيران "تتابع بجدية" تنفيذ هذه الالتزامات، معلنًا أنه سيتم تشكيل لجنة مشتركة تضم الولايات المتحدة وإيران ولبنان لمراقبة تنفيذ التفاهمات المتعلقة بإنهاء الحرب في لبنان، على أن يمثل السفير الإيراني بلاده في هذه اللجنة.
وأضاف أن طهران لن تستأنف أي مفاوضات جديدة بشأن الاتفاق النهائي قبل تنفيذ عدد من البنود الأساسية الواردة في مذكرة التفاهم، موضحًا أن الاجتماعات الجارية حاليًا لا تُعد مفاوضات جديدة، وإنما تهدف إلى متابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقًا وضمان الالتزام ببنوده.
الهجمات الأمريكية على إيران ومضيق هرمز
وفي سياق متصل، اعتبر قاليباف أن الهجمات الأمريكية الأخيرة على إيران تمثل انتهاكًا لمذكرة التفاهم، مشيرًا إلى أن بلاده صدّرت أكثر من 40 مليون برميل من النفط منذ توقيع المذكرة.
كما تطرق إلى ملف مضيق هرمز، مؤكدًا أن العبور المجاني عبره سيكون متاحًا لمدة 60 يومًا فقط وفقًا لما تنص عليه مذكرة التفاهم، وأن تنظيم الملاحة في المضيق "حق سيادي لإيران"، مضيفًا أن السيادة على المضيق تعود لكل من إيران وسلطنة عُمان، مع استمرار التشاور مع دول المنطقة بشأن هذا الملف.
وشدد رئيس البرلمان الإيراني في ختام تصريحاته على أن الضمان الحقيقي لتنفيذ مذكرة التفاهم هو قوة إيران، وليس القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة.


