شهدت أحداث الليلة الماضية تطورات سياسية وأمنية بارزة، تمحورت حول المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، والتوتر المتصاعد في مضيق هرمز، إلى جانب تحركات دبلوماسية دولية ومواقف ميدانية في المنطقة.
واشنطن تدرس المقترح الإيراني
في واشنطن، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ناقش مع فريق الأمن القومي مقترحًا إيرانيًا جديدًا، مؤكدة إبلاغ الخطوط الحمراء الأميركية لطهران، مع ترقب إعلان موقف رسمي قريب.
ونقلت رويترز عن مسؤول أميركي أن ترامب غير راضٍ عن المقترح لعدم تناوله الملف النووي، رغم تضمّنه استئناف المحادثات وفتح مضيق هرمز ضمن خطة مرحلية.
تشكيك أميركي واتصالات خلف الكواليس
أفادت صحيفة Wall Street Journal بأن الإدارة الأميركية لا تثق بالمقترح الإيراني، رغم استمرار التفاوض. في المقابل، ذكرت CNN أن الفجوات بين الطرفين ليست كبيرة، مع استمرار اتصالات مكثفة للتوصل إلى اتفاق مرحلي وسط ضغوط وساطة.
تحذيرات من “سلاح اقتصادي”
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن المضائق تمثل "سلاحًا نوويًا اقتصاديًا" بيد إيران، مشيرًا إلى أن الانقسامات الداخلية تعرقل التوصل إلى اتفاق.
بدوره، شدد مندوب الولايات المتحدة في مجلس الأمن مايك والتز على أن مضيق هرمز ممر دولي لا يمكن استخدامه كورقة ضغط.
تحركات روسية ودعم دبلوماسي
وصف وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف محادثات الرئيس فلاديمير بوتين مع نظيره الإيراني عباس عراقجي بأنها "مثمرة"، فيما بحث وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف مع مسؤول إيراني التعاون العسكري. ورحّبت طهران بالدعم الروسي للمسار الدبلوماسي.
تصعيد إسرائيلي في الجبهة الشمالية
إقليميًا، أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أن إسرائيل حققت "إنجازات كبيرة" في لبنان، مشيرًا إلى استمرار العمليات العسكرية لمعالجة تهديد الصواريخ والطائرات المسيّرة، تمهيدًا لمسار سياسي لاحق.
وتعكس هذه التطورات تداخل المسارات السياسية والعسكرية، وسط ترقب دولي لمآلات المفاوضات واحتمالات التصعيد في المنطقة.
