كشف الإسباني روبرتو مارتينيز، المدير الفني لمنتخب البرتغال، عن قائمته الرسمية المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، والتي ستقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبًا، وسط ترقب عالمي للحدث المرتقب الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 10 يوليو المقبل.
وجاء الإعلان عن قائمة “برازيل أوروبا” محمّلًا بالكثير من الإثارة، بعدما شهدت استمرار الأسطورة كريستيانو رونالدو ضمن صفوف المنتخب، ليقترب قائد البرتغال من إنجاز تاريخي جديد بخوضه المونديال السادس في مسيرته الكروية، بعد مشاركاته السابقة في نسخ 2006 و2010 و2014 و2018 و2022.
ويواصل رونالدو كتابة فصل جديد من أسطورته بقميص البرتغال، في نسخة يأمل خلالها في قيادة منتخب بلاده نحو حلم التتويج العالمي للمرة الأولى، مستفيدًا من كتيبة مدججة بالنجوم والخبرة في مختلف الخطوط.
وأسفرت قرعة البطولة عن وقوع المنتخب البرتغالي في المجموعة الثانية عشرة إلى جانب منتخبات كولومبيا وأوزبكستان والكونغو الديمقراطية، في مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا، لكنها لا تخلو من التحديات.
وضمت القائمة أسماء بارزة يتقدمها الحارس ديوجو كوستا، إلى جانب ثلاثي الدفاع روبن دياز ونونو مينديز وجواو كانسيلو، فيما يعول مارتينيز على القوة الإبداعية في الوسط بوجود برونو فيرنانديز وبرناردو سيلفا وفيتينيا وجواو نيفيز.
أما هجوميًا، فتتجه الأنظار نحو الرباعي المرعب كريستيانو رونالدو ورافاييل لياو وجواو فيليكس وجونسالو راموس، في ظل امتلاك المنتخب البرتغالي ترسانة هجومية قادرة على صناعة الفارق أمام أقوى المنافسين.
وفي سياق متصل، أعلن منتخب اسكتلندا قائمته النهائية لخوض المونديال، بقيادة المدرب ستيف كلارك، الذي راهن على الخبرة والشباب معًا، بوجود الحارس المخضرم كريج جوردون صاحب الـ43 عامًا.
كما ضمت القائمة أبرز نجوم الكرة الاسكتلندية، يتقدمهم أندرو روبرتسون وسكوت ماكتوميناي وجون ماكجين وبيلي جيلمور، في محاولة لتحقيق مشاركة قوية ضمن المجموعة التي تضم البرازيل والمغرب وهايتي.
ويطمح المنتخب الاسكتلندي للظهور بصورة مختلفة في النسخة المقبلة، رغم صعوبة المنافسة، مستندًا إلى مجموعة متجانسة تجمع بين الحماس والخبرة الدولية.


