انتهت مباراة على جهاز "البلايستيشن" بين طالبين يبلغان من العمر 17 و15 عامًا في القاهرة بشكل مأساوي، بعدما تحولت المشاجرة بينهما عقب انتهاء اللعب إلى جريمة قتل، إذ وجّه الطالب الأصغر سنًا طعنة مباشرة إلى قلب زميله، أسقطته قتيلًا في الحال.
وأفاد مصدر أمني بوزارة الداخلية المصرية أنّ أجهزة المباحث في مديرية أمن القاهرة تمكنت من توقيف المتهم، وتمت إحالته إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، وأمرت بحبسه أربعة أيام على ذمة القضية.
وأوضح المصدر أنّ وزارة الداخلية تتعامل بجدية مع هذا النوع من الجرائم، خاصة في المناطق التي تنتشر فيها مقاهي الإنترنت ومحال الألعاب الإلكترونية، حيث تتكرر خلافات بين الأطفال والمراهقين قد تتطور إلى اعتداءات خطِرة.
من جانبه، قال المحامي بالنقض والمحكمة الدستورية العليا، سيد علي الصعيدي، إن المتهم يواجه عقوبة قد تتراوح بين السجن المشدد لمدة 10 سنوات وبين السجن المؤبد، مع إمكان تغليظ العقوبة نظرًا لاستخدام سلاح أبيض في القتل العمد.
وأضاف أنّ حيازة السلاح الأبيض دون استخدامه تُعاقب بالحبس من شهر إلى ثلاث سنوات، بالإضافة إلى غرامة مالية قد تصل إلى 500 جنيه، باستثناء الحالات المرتبطة بطبيعة العمل كمهنتي الجزارة وبعض المهن التي تتطلب أدوات حادة.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة الجدل المجتمعي حول تصاعد الجرائم بين الأحداث في مصر، في ظل استمرار نظر القضاء لقضايا مشابهة شغلت الرأي العام، من بينها واقعة «جريمة المنشار» في الإسماعيلية و«جريمة الدارك ويب» في شبرا.


