واشنطن تدرس خططا عسكرية لضرب قدرات إيران قرب مضيق هرمز

الخيارات تشمل أهدافا بحرية ومنشآت استراتيجية وشخصيات إيرانية، وسط تعزيز أميركي واسع في المنطقة وتحذيرات من تآكل مخزون الذخائر 

1 عرض المعرض
إيران: إعادة تشديد السيطرة على مضيق هرمز
إيران: إعادة تشديد السيطرة على مضيق هرمز
إيران: إعادة تشديد السيطرة على مضيق هرمز
(AI)
تعمل جهات في الجيش الأميركي على إعداد خطط عملياتية جديدة تستهدف إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية في منطقة الخليج ومضيق هرمز، تحسبا لانهيار وقف إطلاق النار القائم بين الطرفين، وفق ما أوردته شبكة CNN.
وتركز الخطط على ما توصف بـ"الأهداف الديناميكية" في البحر، وهي قدرات عسكرية قد تتيح لطهران إغلاق مسار الملاحة الدولي الحيوي، بينها زوارق هجومية سريعة، وسفن مخصصة لزرع الألغام البحرية، ووسائل قتالية أخرى منتشرة في محيط المضيق. ومع ذلك، تشير التقديرات الأميركية إلى أن ضرب هذه الأهداف وحدها قد لا يؤدي إلى إعادة فتح المضيق بشكل فوري.
وبحسب التقرير، تدرس واشنطن أيضا إمكان استهداف منشآت مزدوجة الاستخدام وبنى تحتية استراتيجية، من بينها منشآت طاقة إيرانية، في محاولة لزيادة الضغط الاقتصادي والسياسي على طهران ودفعها للعودة إلى طاولة المفاوضات.
وتتضمن الخيارات المطروحة كذلك تنفيذ عمليات استهداف محددة ضد قادة إيرانيين وشخصيات محورية داخل النظام، تقول واشنطن إنهم يعملون على عرقلة المسار الدبلوماسي وإفشال محاولات التوصل إلى تسوية.
وتأتي هذه الخطط في ظل تعزيز عسكري أميركي ملحوظ في المنطقة، بعد دخول حاملة الطائرات "جورج إتش. دبليو. بوش" إلى نطاق القيادة المركزية الأميركية، ما يرفع عدد حاملات الطائرات العاملة في الشرق الأوسط إلى ثلاث. كما تتزامن مع تقارير عن نشاط إيراني متزايد في مضيق هرمز، بينها زرع ألغام بحرية إضافية.
وفي موازاة التحركات العسكرية، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته، معلنا أنه أمر الجيش باستهداف أي سفينة إيرانية تُرصد وهي تزرع ألغاما في المضيق. كما أشار إلى وجود صراع داخلي داخل إيران بين تيارات متشددة وأخرى توصف بالمعتدلة.
لكن الاستعدادات الأميركية تجري في وقت تتزايد فيه المخاوف داخل واشنطن من كلفة المواجهة الطويلة، إذ تحدثت تقارير عن إطلاق الجيش الأميركي أكثر من 1,000 صاروخ "توماهوك" بعيد المدى ونحو 2,000 صاروخ دفاع جوي من منظومات "باتريوت" و"ثاد". ويثير هذا الاستنزاف قلقا بشأن مخزون الذخائر الأميركي، وسط تقديرات بأن إعادة تعبئته بالكامل قد تستغرق سنوات، بما قد ينعكس على قدرة واشنطن الدفاعية في ساحات أخرى، ولا سيما في حال اندلاع مواجهة حول تايوان.