صعّدت إيران، مساء السبت، من لهجتها تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدة أنها مستعدة للرد "بحزم" على أي هجوم محتمل، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي وتزايد التقارير عن احتمال تنفيذ ضربة عسكرية ضدها.
اتصالات دبلوماسية لبحث التصعيد
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن وزير الخارجية عباس عراقجي أجرى اتصالين هاتفيين، الأول مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، والثاني مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، حيث تناولت المحادثات التطورات الأمنية الأخيرة في المنطقة والمخاوف من اتساع رقعة التصعيد.
وبحسب التقارير، شدد عراقجي خلال اتصالاته على أن إيران تراقب التطورات عن كثب، محذرًا مما وصفه بـ"أي مغامرة عسكرية" قد تقدم عليها الولايات المتحدة.
"الرد سيكون حاسمًا"
وأكد وزير الخارجية الإيراني أن بلاده تمتلك الجاهزية الكاملة للدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها وأمنها القومي، مشددًا على أن طهران سترد "بشكل حازم" على أي عدوان يستهدفها.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان رسمي، أن طهران ستستخدم "جميع الوسائل المتاحة" للدفاع عن حقوقها ومصالحها الوطنية وأمنها القومي في مواجهة أي اعتداء من جانب الولايات المتحدة أو إسرائيل.
تهديد بتوسيع نطاق الرد
من جانبه، صعّد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، من حدة التهديدات، مؤكدًا أن الرد الإيراني على أي هجوم "لن يقتصر على منطقة الخليج العربي".
وأضاف أن إيران ستستهدف "جميع قواعد العدو ومصادر الهجمات أينما كانت"، في إشارة إلى أن أي مواجهة عسكرية قد تمتد إلى ما هو أبعد من الساحة الخليجية.
ترقب لمواجهة محتملة
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة استنفار وترقب، وسط تقارير متزايدة عن احتمال تنفيذ الولايات المتحدة ضربة تستهدف منشآت إيرانية، وهو ما يثير مخاوف من اندلاع مواجهة إقليمية واسعة قد تشمل عدة دول في المنطقة.

