بعد اعتقال 5 شبان من طوبا وإعلان "انفراجة": التحقيق في قضية اختفاء الجندي يعود لنقطة الصفر

الشهر الماضي، اعتقلت قوات الأمن 5 مشتبهين من طوبا الزنغرية بشبهة الضلوع في قتل الجندي المفقود وأُفرج عنهم لاحقًا، وعادت القضية فعليًا إلى نقطة الصفر

1 عرض المعرض
لغز مستمر منذ عقود: ملف الجندي غاي حيفر يراوح مكانه بعد الإفراج عن معتقلي طوبا الزنغرية
لغز مستمر منذ عقود: ملف الجندي غاي حيفر يراوح مكانه بعد الإفراج عن معتقلي طوبا الزنغرية
لغز مستمر منذ عقود: ملف الجندي غاي حيفر يراوح مكانه بعد الإفراج عن معتقلي طوبا الزنغرية
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
سمحت الرقابة هذه الليلة بنشر تفاصيل جديدة تتعلق بقضية اختفاء الجندي الإسرائيلي غاي حيفر، وهي القضية التي هزّت إسرائيل قبل نحو ثلاثة عقود، وذلك عقب انتهاء سريان أمر حظر النشر المفروض على مجريات التحقيق.
وتتعلق القضية باختفاء حيفر، وهو جندي نظامي في سلاح المدفعية كان يبلغ من العمر عشرين عامًا، منذ شهر آب 1997، بعدما شوهد للمرة الأخيرة في القاعدة العسكرية التي كان يخدم فيها في الجولان. ومنذ ذلك الحين، ورغم عمليات بحث واسعة، لم تتمكن الأجهزة الأمنية من التوصل إلى أي خيط حاسم يكشف مصيره، إذ غادر القاعدة وهو يحمل سلاحه الشخصي قبل أن تنقطع أخباره بالكامل.
وخلال الشهر الماضي، أفادت تقارير بحدوث «اختراق» في التحقيق، بعد تلقي جهاز الأمن العام «الشاباك» معلومات جديدة أدت إلى اعتقال خمسة من سكان بلدة طوبا الزنغرية في شمال البلاد، بشبهة الضلوع في قتل الجندي المفقود. غير أن المشتبه بهم أُفرج عنهم لاحقًا، وعادت القضية فعليًا إلى نقطة الصفر. وقد تولت الوحدة القطرية لمكافحة الجريمة الخطيرة والدولية لاهف 433 التحقيق في الملف باعتباره قضية قتل جنائي.
وشارك في حملة الاعتقالات في طوبا الزنغرية نحو 150 عنصرا من القوات الخاصة، وكان أربعة من المعتقلين من أفراد عائلة واحدة. وبعد نحو أسبوعين من الإعلان الأولي عن «الاختراق»، تبيّن أن التطور لم يسفر عن نتائج ملموسة.