أعلنت وزارة الصحة أن الشخص المشتبه بإصابته بفيروس إيبولا يواصل تلقي العلاج في ظروف عزل، ووفق الإجراءات المهنية المعتمدة للتعامل مع الأمراض المعدية ذات الخطورة العالية.
وأوضحت الوزارة أنه، لغرض التحقق من الاشتباه، تُجرى سلسلة من الفحوصات المخبرية وفق البروتوكولات المهنية المعمول بها في إسرائيل والعالم، مشيرة إلى أن استكمال إجراءات التحقق والحصول على النتيجة النهائية قد يستغرق نحو 48 ساعة إضافية، وذلك لأسباب سريرية ووفقًا للبروتوكولات الطبية المعتمدة.
وشددت وزارة الصحة على أنه في هذه المرحلة لا يزال الحديث يدور حول حالة اشتباه فقط، مؤكدة أنه لم تُسجَّل أي حالة مؤكدة للإصابة بفيروس إيبولا في إسرائيل.
وبحسب البيان، تجري وزارة الصحة تحقيقًا وبائيًا لتحديد المخالطين ذوي الصلة، وفق الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات. وأكدت الوزارة أنها ستتواصل بشكل مباشر وشخصي مع كل من تستدعي الحاجة التواصل معه، مشيرة إلى أن من لا يتلقى أي توجه من الوزارة لا يُطلب منه في هذه المرحلة اتخاذ أي إجراء.
كما أوضحت الوزارة أن فيروس إيبولا لا ينتقل عبر الهواء، وإنما تنتقل العدوى من خلال الملامسة المباشرة لشخص مريض تظهر عليه الأعراض، أو عبر ملامسة الدم أو سوائل الجسم أو الإفرازات.
وأكدت وزارة الصحة أنها تواصل متابعة الحدث، وستطلع الجمهور على المستجدات بشكل متواصل كلما دعت الحاجة.


