"سأعمل فورًا على تشكيل حكومة" | إيزنكوت يلتقي لبيد ومقترح لانتخاب رئيس الوزراء مباشرة

إيزنكوت: سأعمل فورًا على ترجمة الأغلبية البرلمانية لإحداث التغيير وتشكيل بديل لحكومة نتنياهو 

1 عرض المعرض
من اليمين: آيزنكوت لابيد وبينيت
من اليمين: آيزنكوت لابيد وبينيت
من اليمين: آيزنكوت لابيد وبينيت
(فلاش 90)
التقى إيزنكوت، مساء السبت، رئيس المعارضة يائير لبيد، وبحث معه نتائج الانتخابات والخطوات السياسية الممكنة للخروج من حالة الجمود، وذلك في إطار مساعٍ لتنسيق مواقف الأحزاب المناوئة لنتنياهو قبل بدء المشاورات الرسمية لتشكيل الحكومة.
وقال إيزنكوت إن اللقاء تناول "تنسيق الخطوات انطلاقًا من الالتزام المشترك بتحقيق إرادة الناخبين"، فيما يُتوقع أن يلتقي لبيد، الأحد، رئيس حزب "يسرائيل بيتينو" أفيغدور ليبرمان، لاستكمال المشاورات. وكان إيزنكوت قد التقى، الخميس، رئيس حزب "معًا" نفتالي بينيت، وبحث معه سبل تشكيل حكومة جديدة في أسرع وقت ممكن.
وفي بيان منفصل، أكد إيزنكوت أن نتائج الانتخابات تعكس رغبة أغلبية المواطنين في التغيير، قائلًا: "بأي طريقة ننظر بها إلى الأرقام، فإن غالبية مواطني إسرائيل، وبفارق يزيد على نصف مليون صوت، صوتوا ضد حكومة السابع من أكتوبر والتهرب من الخدمة العسكرية، ومن أجل التغيير".
وأضاف أنه سيعمل فورًا على استثمار الأغلبية البرلمانية للدفع نحو تشكيل لجنة تحقيق رسمية في إخفاقات السابع من أكتوبر، وفرض الخدمة العسكرية على الجميع، وتعزيز أعداد المجندين، وإلغاء القوانين التي وصفها بأنها جزء من "الانقلاب على النظام القضائي".

مقترح لانتخاب رئيس الحكومة مباشرة

في تطور لافت، كشفت القناة 12 أن مسؤولين كبارًا في معسكر التغيير يبحثون إمكانية الدفع نحو إجراء انتخابات مباشرة لرئاسة الحكومة، في محاولة للخروج من المأزق السياسي الناجم عن عدم امتلاك أي من المعسكرين أغلبية برلمانية مستقلة.
وبحسب التقرير، يستند المقترح إلى فكرة سبق أن طرحها نتنياهو عام 2021، وتقوم على انتخاب رئيس الحكومة مباشرة من الجمهور، وفق ترتيب قانوني جديد يتيح للفائز تشكيل حكومة أقلية دون اشتراط الحصول على دعم 61 عضو كنيست عند تشكيلها.
وتكمن أهمية هذه الصيغة، وفقًا للتقرير، في أنها قد تتيح لمعسكر إيزنكوت تشكيل حكومة دون الاعتماد على القائمة المشتركة أو القائمة العربية الموحدة، اللتين حققتا معًا إنجازًا انتخابيًا غير مسبوق. لكن المقترح لا يزال قيد البحث، ولم يتحول إلى قرار سياسي أو تشريع، كما أن تطبيقه يتطلب تغييرات قانونية، ولا يمكن اعتماده وفق الإجراءات المعمول بها حاليًا لمجرد التوصل إلى تفاهم بين أحزاب المعارضة.

الأحزاب العربية في قلب المأزق السياسي

تأتي هذه التحركات في ظل حصول معسكر نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لمعسكر التغيير، فيما حصدت القائمتان العربيتان 19 مقعدًا وفق المعطيات الانتخابية التي تناولتها التقارير الأخيرة.
وتمنح هذه الخريطة الأحزاب العربية موقعًا مؤثرًا في حسابات تشكيل الحكومة، إذ إن انضمام أصواتها إلى معسكر التغيير أو دعمها حكومة أقلية من الخارج قد يتيح مسارًا برلمانيًا لتغيير الحكم، لكن مواقف عدد من الأحزاب الصهيونية الرافضة للاعتماد على القوائم العربية لا تزال تشكل عقبة سياسية أمام هذا الخيار.
وفي المقابل، شدد إيزنكوت على تمسكه بتشكيل حكومة وصفها بأنها "صهيونية ورسمية وواسعة قدر الإمكان"، مؤكدًا أن أي شريك محتمل مطالب بالالتزام بمبادئ تشمل الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وديمقراطية وليبرالية ومتساوية، والاعتراف بحماس منظمة إرهابية. وقال إن كل عضو كنيست مستعد للتوقيع على هذه المبادئ يمكن أن يكون شريكًا محتملًا في الحكومة التي يسعى إلى تشكيلها.

إيزنكوت يحدد موقفه من الحرب

وفي ما يتعلق بالتصعيد الإقليمي، أعلن إيزنكوت أنه سيدعم العمليات العسكرية خلال فترة تشكيل الحكومة فقط إذا كانت هناك تهديدات مباشرة لإسرائيل لا يمكن تأجيل التعامل معها إلى ما بعد أداء الحكومة الجديدة اليمين القانونية. واعتبر أن الحرب لم تنتهِ وأن أهدافها لم تتحقق بعد، مؤكدًا ضرورة التوصل إلى تفاهم وطني واسع لبدء عملية إعادة البناء والإصلاح.
First published: 19:34, 31.10.26