1 عرض المعرض


إسقاط مسيّرة إيرانية قرب حاملة طائرات أمريكية ومحاولة اعتراض ناقلة في هرمز
(صورة توضيحية - Flash90)
نقلت شبكة "سي بي أس" عن مسؤول أميركي، اليوم (الأحد)، قوله إن حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد عادت إلى منطقة الشرق الأوسط، في يحين نفت إيران وجود تقدم في المسار التفاوضي "بسبب استمرار الحصار البحري والتهديدات التي أعاقت تقدم المفاوضات.
وتُظهر بيانات تتبع الطيران استمرار الجسر الجوي العسكري الأميركي من ألمانيا إلى الشرق الأوسط، حيث وصلت بعض هذه الرحلات إلى إسرائيل، فيما اتجهت أخرى إلى وجهات غير معلنة داخل الشرق الأوسط، وفق بيانات منصتي "فلايت رادار" و"إيه دي إس-بي إكستشينج".
وبحسب رصد لوحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، تم تسجيل ما لا يقل عن 124 رحلة شحن عسكرية أميركية انطلقت من ألمانيا إلى المنطقة بين 12 و18 أبريل، مع ذروة في اليوم الأول ثم ارتفاع جديد في وتيرة الرحلات يوم السبت.
ويأتي هذا النشاط بعد انتهاء الجولة الأولى من محادثات إسلام آباد دون اتفاق، عقب نحو 21 ساعة من التفاوض، وسط تأكيد باكستان استمرار جهود الوساطة والدعوة إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار.
ويرى مراقبون أن كثافة الرحلات تتجاوز الطابع الروتيني، وتشير إلى تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، بالتوازي مع استمرار المسار التفاوضي دون موعد واضح لجولة جديدة، وتصاعد التوتر في الخليج ومضيق هرمز.
وفي السياق، أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن وسطاء يعملون على التحضير لجولة مفاوضات جديدة، بينما تحدثت تقارير إسرائيلية عن حالة تأهب قصوى لدى الجيش خشية انهيار وقف إطلاق النار.
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن الحصار البحري أدى إلى توقف كامل لحركة التجارة من وإلى إيران، مشيرة إلى أن سفينة الإنزال "يو إس إس راشمور" تنفذ عمليات في بحر العرب.

