إنذار باختطاف طائرة متجهة إلى تل أبيب يستنفر المقاتلات الإسرائيلية... ليتبين لاحقًا أنه إنذار خاطئ

 أعلنت الطائرة، وهي من طراز إيرباص A320-231 وعلى متنها نحو 180 راكبًا، حالة اختطاف أثناء تحليقها، ما دفع إسرائيل إلى التعامل مع الحادث باعتباره تهديدًا أمنيًا محتملاً

|
1 عرض المعرض
"قصر في السماء": هدية قطر غير المسبوقة لترامب
"قصر في السماء": هدية قطر غير المسبوقة لترامب
صورة توضيحية
(Flash 90)
شهدت رحلة جوية كانت في طريقها من العاصمة البولندية وارسو إلى مطار بن غوريون في تل أبيب، حالة استنفار أمني واسعة، بعد أن فعّل قائد الطائرة التابعة لشركة "إلكترا إير" البلغارية زر الإنذار الخاص بحالات اختطاف الطائرات داخل قمرة القيادة، قبل أن يتضح لاحقًا أن البلاغ نجم عن خطأ غير مقصود.
وبحسب التقارير، أعلنت الطائرة، وهي من طراز إيرباص A320-231 وعلى متنها نحو 180 راكبًا، حالة اختطاف أثناء تحليقها، ما دفع إسرائيل إلى التعامل مع الحادث باعتباره تهديدًا أمنيًا محتملاً، حيث تم إقلاع مقاتلتين تابعتين لسلاح الجو الإسرائيلي لمرافقة الطائرة.
وفي المرحلة الأولى، جرى توجيه الطائرة نحو قبرص، إلا أن قائدها طلب الهبوط هناك ولم يحصل على تصريح بسبب امتلاء المطار، لتُحوَّل لاحقًا إلى مطار صوفيا في بلغاريا.
وعقب هبوطها، صعد أفراد أمن مسلحون إلى متن الطائرة، وأجروا تحقيقات مع قائدها والركاب، قبل أن يتبين أن البلاغ كان نتيجة تفعيل خاطئ لزر الإنذار، وليس بسبب عملية اختطاف أو تهديد أمني.
وأكدت الجهات الأمنية الإسرائيلية، في ختام الحادث، أنه لا توجد أي شبهات بوجود خلفية أمنية، فيما بقي الركاب في مطار صوفيا بانتظار تأمين رحلة بديلة تقلهم إلى إسرائيل.