"رشوة واحتيال": التحقيق مع وزير الثقافة والرياضة في قضية الفساد داخل الهستدروت

خضع وزير الثقافة والرياضة ميكي زوهار للتحقيق بشبهة رشوة واحتيال ضمن قضية فساد الهستدروت، فيما نفى أي صلة، والشرطة تواصل التحقيق مع عشرات المشتبهين. 

1 عرض المعرض
ميكي زوهر
ميكي زوهر
ميكي زوهر
(Flash90)
خضع وزير الثقافة والرياضة، ميكي زوهار، للتحقيق في وحدة "لاهاف 433"، اليوم (الأحد)، بشبهة تلقي رشوة، الاحتيال وخيانة الأمانة، ضمن ما يُعرف بقضية الفساد في الهستدروت.
وذكرت الشرطة أن وحدة مكافحة الجرائم الاقتصادية في وحدة لاهف 433 استدعت الوزير للإدلاء بإفادته في إطار تحقيقات تشمل شبهات الرشوة وخيانة الأمانة، مع التركيز على علاقاته مع وكيل التأمين عزرا غباي، الذي يُعد أحد المشتبهين المركزيين في الملف، فيما يُتوقع إجراء مواجهة بينهما خلال مجريات التحقيق.
من جانبه، نفى زوهر جميع الاتهامات، مؤكدًا أنه حضر "لدحض الادعاءات بالكامل"، مشددًا على عدم وجود أي صلة له بالقضية، وأن علاقاته الشخصية لا تُعد دليلًا على تورطه.
وتُعد القضية، التي تحمل اسم "يد تضغط يد"، من أبرز ملفات الفساد التي كُشف عنها في السنوات الأخيرة، إذ بدأت التحقيقات فيها عام 2023 بشكل سري، قبل أن تتحول إلى علنية بعد نحو عامين، على خلفية شبهات برشوة، تلقي امتيازات، خيانة الأمانة وتبييض أموال بمبالغ كبيرة.
وشملت التحقيقات مداهمات واسعة نفذها نحو 150 شرطيًا طالت مكاتب الهستدروت، منازل خاصة، 6 سلطات محلية وخمس شركات، كما أُوقف 8 مشتبهين، بينهم رئيس الهستدروت أرنون بار دافيد وزوجته، إضافة إلى غباي ونجله، إلى جانب مسؤولين ورجال أعمال ومحامين، فيما تم توقيف 27 آخرين للتحقيق.