"لم أقصد الإساءة": أيالا حسون تعتذر للنساء العربيات بالنقب بعد موجة غضب

قدّمت الإعلامية أيالا حسون اعتذارًا علنيًا للنساء العربيات في النقب في النقب، عقب تصريحات عنصرية أثارت غضبًا واسعًا، ودفعت نحو ألفي امرأة ومنظمات حقوقية إلى الاحتجاج وتقديم شكاوى رسمية ضدها إلى هيئة البث الإسرائيلية.

1 عرض المعرض
أيالا حسون
أيالا حسون
أيالا حسون
(Flash90)
قدّمت الصحافية ومقدّمة البرامج الإسرائيلية أيالا حسون، اليوم (الإثنين)، اعتذارًا علنيًا للنساء العربيات في النقب، عقب موجة انتقادات واسعة ضد تصريحاتها العنصرية، واحتجاج نحو ألفي امرأة وتقديم شكاوى رسمية ضدها.
وقالت حسون، في منشور عبر منصة «إكس»: «أودّ التطرق إلى التصريحات التي أدليت بها خلال مقابلة مع إذاعة "غالي يسرائيل" بشأن النساء في المجتمع البدوي بالنقب. أؤكد أنه لم تكن لدي أي نية للإساءة إلى أي امرأة، ولكل من تضررت من أقوالي، أعتذر من أعماق قلبي».
تصريحات أثارت موجة غضب
وجاء اعتذار حسون في أعقاب تصريحات أدلت بها، الجمعة الماضي، تناولت فيها الناخبات المؤيدات لمعسكر التغيير. وقالت حسون: «ما هو معسكر التغيير؟ نساء بدويات في النقب يرتدين النقاب، وغالبًا ما يتعرضن للعنف من أزواجهن. وبعد أن يكبرن ويصبحن ’مسنّات‘ في سن السادسة والعشرين، يأتي الزوج بامرأة أخرى»، مضيفةً أن هؤلاء النساء «عادةً فلسطينيات من الخليل وغزة، وشقيقات إسماعيل هنية».
وأثارت هذه التصريحات احتجاجات واسعة، إذ توجّهت نحو ألفي امرأة من النقب برسالة إلى المدير العام لهيئة البث الإسرائيلية، مطالبات بإدانة تصريحات حسون، التي وصفنها بأنها عنصرية ومتحيزة ضد النساء، وتقديم اعتذار علني للنساء البدويات.
شكاوى رسمية ومطالب بموقف من هيئة البث
وفي موازاة ذلك، قدّمت جمعية «سيكوي-أفق» للمساواة والشراكة ومركز «إعلام» للحريات الإعلامية شكوى رسمية إلى إدارة هيئة البث الإسرائيلية، وإلى المسؤول عن شكاوى الجمهور ورئيس لجنة الأخلاقيات، الدكتور أوري باز. كما قدّمت منظمة «بتسيلم» شكوى مماثلة إلى المدير العام للهيئة.
واعتبرت المنظمات أن حسون استخدمت صورًا نمطية وتعميمات بحق النساء البدويات، بهدف التشكيك في شرعية مشاركتهن في الانتخابات، وفي الشراكة السياسية مع المجتمع العربي.
وقالت هديل عزام جلاجل، المديرة المشاركة للقسم الجماهيري في جمعية «سيكوي-أفق»، إنه «لا يمكن تفسير تصريحات حسون إلا باعتبارها عنصرية شديدة تجاه المجتمع العربي بأسره، ولا سيما النساء العربيات البدويات في النقب».
وإلى جانب مطالبتها بالاعتذار، دعت المنظمات إدارة هيئة البث الإسرائيلية إلى توضيح التزامها بمبادئ المساواة واحترام كرامة الإنسان والتمثيل العادل للمجتمع العربي في وسائل الإعلام العامة.