لقي الطفل أمير الطلقات (4 أعوام) من عرعرة النقب مصرعه، اليوم (الاثنين)، غرقا في أحد حمامات السباحة خلال رحلة استجمام عائلية في مدينة أريحا، حيث فارق الحياة في أحد المستشفيات بعد فشل محاولات إنعاشه.
وفي حديث لراديو الناس، قال د. عماد الطلقات، ابن عم الطفل المرحوم، إن الطفل كان يلهو في بركة سباحة داخل فيلا مستأجرة، قبل أن يدخل إلى جزء أعمق من المسبح، في وقت لا يجيد فيه السباحة، كما أن والده لم يكن يجيدها أيضًا. وحاول الأب إنقاذه بعد ملاحظته الغرق، إلا أن محاولته باءت بالفشل.
وقال د. عماد الطلقات إن المستشفى تواصل مع العائلة في ساعات الصباح وأبلغهم بالحادثة، مشيرًا إلى أن العائلة كانت متواجدة في أريحا وقامت بترتيبات نقل الجثمان.
"الفاجعة أعادت إلى الواجهة خطورة السباحة في أماكن غير آمنة"
ستوديو المساء مع شيرين يونس
04:44
وأضاف أن الحادثة شكّلت صدمة للعائلة، مؤكدًا أن الفاجعة أعادت إلى الواجهة خطورة السباحة في أماكن غير آمنة، خاصة للأطفال، في ظل غياب الرقابة أو عدم إجادة السباحة.
ودعا ابن عم الطفل المرحوم إلى ضرورة توخي الحذر، وعدم تعريض الأطفال لأماكن تشكل خطرًا على حياتهم، مشددين على أهمية الوعي والوقاية لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث.
وكانت الشرطة الفلسطينية قد أعلنت أن الطفل أمير نبيل حسان الطلقات وصل إلى مستشفى أريحا الحكومي في حالة حرجة، حيث جرت محاولات إنعاشه، إلا أن الطواقم الطبية أعلنت لاحقًا عن وفاته.
وقال الناطق الإعلامي باسم الشرطة الفلسطينية، العميد لؤي ارزيقات، إن عمليات شرطة المحافظة تلقت بلاغًا بالحادثة فور وقوعها، مشيرًا إلى أنه جرى إبلاغ النيابة العامة، وفتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادثة، واستكمال الإجراءات القانونية المتبعة.
وفي بيان له، ناشد العميد ارزيقات الأهالي ضرورة توخي الحيطة والحذر، والانتباه المستمر لأطفالهم، محذرًا من مخاطر الاقتراب من المسابح، وعدم ترك الأطفال دون رقابة، لا سيما في المسابح المغلقة.
First published: 14:33, 05.01.26


