تعتزم بلدية باريس طرح مبادرة رمزية خلال الشهر المقبل لمنح “مواطنة شرف” لفلسطينيين وصحافيين من قطاع غزة والضفة الغربية، في خطوة قالت إنها تأتي “تكريمًا للحق في الحقيقة” ودعمًا لـ”حرية الشعوب وكرامة الإنسان”.
وقال رئيس بلدية باريس إيمانويل غريغوار إن الاقتراح سيُعرض على مجلس المدينة خلال شهر حزيران/يونيو، وسط تقديرات بحصوله على دعم غالبية الأعضاء. وجاء الإعلان بعد زيارة سفيرة السلطة الفلسطينية في فرنسا، هالة أبو حصيرة، إلى البلدية.
باريس تتحدث عن “خطوة سلام”
وأوضحت بلدية باريس في بيان أنها “تدين هجمات السابع من أكتوبر”، لكنها دانت أيضًا ما وصفته بـ”الوحشية غير المسبوقة للجيش الإسرائيلي”، معتبرة أن المدنيين “يدفعون الثمن اليومي للرد العسكري الإسرائيلي”.
وأكدت البلدية دعمها لحل الدولتين، مشيرة إلى أن “على الشعبين أن يعيشا جنبًا إلى جنب بأمن وكرامة”. كما وصف غريغوار المبادرة، في مقابلة مع صحيفة “نوفيل أوبس”، بأنها “فعل من أجل السلام”.
تركيز خاص على الصحافيين الفلسطينيين
وشددت بلدية باريس على أن الصحافيين الفلسطينيين يقفون في صلب المبادرة، معتبرة أن “تكريمهم هو تكريم للحق الأساسي في معرفة الحقيقة”. واستندت البلدية إلى معطيات لجنة حماية الصحافيين الدولية، التي قالت إن نحو 160 صحافيًا قُتلوا في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر وحتى كانون الثاني/يناير الماضي.
وذكّرت نائبة رئيس بلدية باريس للعلاقات الدولية، أودري بولفار، بأن المدينة سبق أن منحت “مواطنة شرف” لسكان كييف وسكان ناغورنو كاراباخ في ظروف مشابهة.


