ترامب يلوّح بتغييرات جديدة في إدارته ويتجنب إعادة تشكيل شاملة

يبحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إجراء تغييرات محدودة في حكومته مع تجنب إعادة تشكيل واسعة رغم تصاعد الضغوط داخل إدارته.

1 عرض المعرض
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
(البيت الأبيض)
يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب إجراء تغييرات إضافية في طاقم حكومته، في خطوة قد تسرّع وتيرة التعديلات في ولايته الثانية، وفق ما نقلته مصادر مطلعة، مع تأكيده في الوقت نفسه عدم رغبته في تنفيذ “هزة واسعة” داخل إدارته.
دعم لبعض المسؤولين رغم التكهنات
وبحسب المصادر، سعى ترامب إلى طمأنة بعض المسؤولين الذين طالتهم التكهنات بالإقالة، وعلى رأسهم مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد، حيث أكدت الإدارة أن الرئيس “يملك ثقة كاملة بها”، ووصفت التقارير التي تحدثت عن احتمال إقالتها بأنها “أخبار كاذبة”.
وتواصل غابارد تقديم الإحاطات الاستخباراتية للرئيس، رغم اختلافات في وجهات النظر بينهما، خصوصًا في ما يتعلق بالسياسة تجاه إيران، إلا أن مسؤولًا في البيت الأبيض أشار إلى أنها “آمنة في منصبها حاليًا”.
مسؤولون آخرون تحت المجهر
في المقابل، أفادت المصادر بأن وزيرة العمل لوري تشافيز-دي ريمر ووزير التجارة هوارد لوتنيك يواجهان تدقيقًا متزايدًا داخل الإدارة، وسط نقاشات حول إمكانية إقالتهما، دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.
وتواجه وزيرة العمل اتهامات بسوء السلوك، تشمل علاقة مزعومة مع أحد الموظفين، إلى جانب شكاوى بشأن سلوكها داخل المكتب، فيما أثار أسلوب وزير التجارة في طرح سياسات بشكل منفرد دون تنسيق مسبق انتقادات داخل البيت الأبيض، بحسب ما نقلته المصادر.
تغييرات محسوبة وليس انقلابًا شاملًا
وأكد مسؤولون أن التقارير عن نية ترامب تنفيذ تغييرات شاملة مبالغ فيها، مشيرين إلى أن إقالة المدعية العامة بام بوندي، وكذلك وزيرة الأمن الداخلي السابقة كريستي نويم، جاءت بعد تقييمات استمرت أشهر وتتعلق بالأداء، وليس ضمن خطة لإعادة تشكيل كاملة للحكومة.
وفي بيان رسمي، قال المتحدث باسم البيت الأبيض إن الإدارة تضم “أكثر فريق حكومي موهوب في تاريخ الولايات المتحدة”، مشددًا على أن المسؤولين الحاليين “يواصلون تنفيذ أجندة الرئيس وتحقيق نتائج كبيرة”
ترتيبات لخلافة بوندي
وفي سياق متصل، عيّن ترامب نائب المدعي العام تود بلانش لتولي المنصب بشكل مؤقت بعد إقالة بوندي، مع ترجيحات بأن يبقى في المنصب بشكل دائم، رغم طرح أسماء أخرى مثل لي زيلدين وهارميت ديلون.
وأشارت المصادر إلى أن ترامب كان قد أبلغ بوندي قبل إقالتها بأن “وقتها في المنصب يقترب من نهايته”، في ظل عدم رضاه عن أدائها، خاصة فيما يتعلق بعدم ملاحقة خصومه السياسيين وطريقة تعاملها مع ملف جيفري إبستين، الذي تصدّر العناوين خلال العام الماضي.