حذّر المفتش العام السابق للشرطة الإسرائيلية، موشيه كرادي، من احتمال اندلاع مواجهات عنيفة في الشوارع عقب انتخابات الكنيست، مشيرًا إلى معلومات بشأن نوايا جهات وأفراد عرقلة العملية الانتخابية وإثارة صدامات قرب صناديق الاقتراع.
وقال كرادي، في مقابلة مع إذاعة "كان ريشت بيت"، اليوم (الأحد)، إن غرفة عمليات الانتخابات التي يتطوع فيها رصدت "نوايا لدى جهات وأشخاص للتشويش على سير الانتخابات"، مؤكدًا أن هذه الجهات لن تنجح بالضرورة في تنفيذ مخططاتها.
وأضاف أن المخاوف تشمل تنظيم تجمعات متعمدة قرب مراكز الاقتراع، ومحاولات منع الناخبين من دخول بعض المراكز، بما قد يؤدي إلى مواجهات، مشيرًا إلى أن المتطوعين سيراقبون التطورات ويستدعون الشرطة عند الحاجة.
مخاوف من صدامات بعد النتائج
وأعرب كرادي عن قلقه من احتمال اندلاع مواجهات عنيفة بعد إعلان نتائج استطلاعات الخروج من صناديق الاقتراع، خصوصًا إذا لم تُظهر تفوقًا واضحًا لأي من المعسكرين السياسيين.
وقال: "أخشى أنه إذا لم تكن نتائج العينات واضحة، فقد يعلن أحد الطرفين نفسه رئيسًا للحكومة المقبلة، ويرفض الاعتراف بمنافسه"، محذرًا من احتمال خروج أنصار المعسكرين إلى الشوارع ووقوع مواجهات جسدية عنيفة بينهم.
الشرطة تتوعد بمحاولات عرقلة الانتخابات
في المقابل، أعلن المفتش العام الحالي للشرطة الإسرائيلية، داني ليفي، استعداد الشرطة لتأمين انتخابات الكنيست المقررة الثلاثاء المقبل. وقال ليفي في بيان إن "الشرطة مستعدة لحماية الديمقراطية"، مضيفًا أن أي جهة تحاول المساس بنزاهة الانتخابات ستواجه "شرطة قوية وحازمة ورسمية لا تتهاون".

