مقتل الشاب محمد دكة من يافا بإطلاق نار في القدس

عقب الإعلان عن مقتل محمد دكة ، أصدرت منظمة مبادرات إبراهيم بيانًا حذّرت فيه من التصاعد الحاد في وتيرة العنف، مشيرة إلى أن 17 عربيًا  قُتلوا منذ بداية عام 2026 في جرائم قتل مختلفة

1 عرض المعرض
جريمة في القدس
جريمة في القدس
جريمة في القدس
(نجمة داوود الحمراء)
قُتل الشاب محمد دكة ، في أواخر العشرينيات من عمره ومن سكان مدينة يافا، صباح اليوم، إثر تعرّضه لجريمة إطلاق نار في حي بسغات زئيف شمالي القدس، في حادثة جديدة تُضاف إلى سلسلة جرائم العنف التي تشهدها البلاد منذ مطلع العام. وأفادت مصادر طبية بأن طواقم الإسعاف وصلت إلى المكان وقدّمت الإسعافات الأولية للمصاب، قبل نقله وهو في حالة حرجة إلى مستشفى هداسا في القدس، حيث أُعلن لاحقًا عن وفاته متأثرًا بإصابته. من جهتها، قالت الشرطة إنها فتحت تحقيقًا في ملابسات الجريمة، وأغلقت محيط المكان لجمع الأدلة، دون الإعلان حتى الآن عن اعتقال مشتبهين أو تحديد خلفية الحادث.
أرقام مقلقة منذ بداية العام وعقب الإعلان عن مقتل محمد دكة، أصدرت منظمة مبادرات إبراهيم بيانًا حذّرت فيه من التصاعد الحاد في وتيرة العنف، مشيرة إلى أن 17 عربيًا قُتلوا منذ بداية عام 2026 في جرائم قتل مختلفة.
وبحسب معطيات المنظمة: - 14 ضحية قُتلوا بإطلاق نار - 10 ضحايا من الفئة العمرية 30 عامًا وما دون - ضحية واحدة قُتلت برصاص الشرطة
وفي المقابل، سجّل العام الماضي، في الفترة الزمنية نفسها، خمسة ضحايا فقط، ما يعكس ارتفاعًا حادًا ومقلقًا في عدد القتلى.
مطالبات بتدخل عاجل وأعادت الجريمة إلى الواجهة مطالب متزايدة من القيادات العربية ومنظمات المجتمع المدني بضرورة تحرّك فوري وجاد من قبل الشرطة والحكومة لوضع حدّ لموجة العنف المتفاقمة، وتعزيز الأمن الشخصي، خصوصًا في ظل تزايد عدد الضحايا من فئة الشباب. وتسود حالة من الغضب والحزن في أوساط عائلة الضحية وأبناء مدينة يافا، وسط دعوات لكشف الجناة وتقديمهم للعدالة، ومنع استمرار نزيف الدم الذي يحصد أرواح الشبان بشكل شبه يومي.