الجبهة والتجمع والعربية للتغيير تعلن استعدادها لقائمة مشتركة. الموحدة: جاهزون للتوقيع

أعلنت الجبهة والتجمع والعربية للتغيير استعدادها لإقامة "قائمة مشتركة تقنية"، فيما رحبت الموحدة وقالت إنها جاهزة للتوقيع على قائمة مشتركة تعددية تقنية دون بنود تُفرغها من مضمونها. في السياق، كشفت القناة 13 عن تحركات بمحيط نتنياهو لدفع خطوات تهدف إلى شطب الموحدة ومنعها من خوض الانتخابات المقبلة.

2 عرض المعرض
مشهد تاريخي في سخنين: إعادة تشكيل القائمة المشتركة
مشهد تاريخي في سخنين: إعادة تشكيل القائمة المشتركة
سخنين: قيادات الأحزاب العربية يوقعون على عريضة لإعادة بناء المشتركة في يناير الماضي
(راديو الناس)
أعلنت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والتجمع الوطني الديمقراطي والحركة العربية للتغيير، مساء (الأحد)، استعدادها لإقامة "قائمة مشتركة تقنية انتخابية"، ودعت القائمة الموحدة إلى التوقيع الفوري على الاتفاق، في ظل ما وصفته بـ"المخاطر الوجودية" التي تواجه المجتمع العربي وتهديدات شطب الأحزاب العربية.
وجاء ذلك في بيان مشترك صدر عقب اجتماع عقدته الأحزاب الثلاثة، بعد سلسلة جلسات ومداولات جرت خلال الفترة الأخيرة بهدف التقدّم نحو إعادة تشكيل القائمة المشتركة وتذليل العقبات أمام التوصل إلى اتفاق.
وقالت الأحزاب الثلاثة إنها توصّلت إلى توافق بشأن القضايا السياسية المركزية، سواء في الورقة السياسية التي طرحها التجمع الوطني الديمقراطي أو "خارطة الطريق" التي قدّمتها الجبهة والعربية للتغيير، مؤكدة أهمية استمرار التنسيق السياسي والبرلماني بعد الانتخابات.
وأضافت أنها كانت تفضّل أن تكون القائمة الموحدة شريكة في الاتفاق السياسي وأن تسهم في تعزيزه، لكنها أشارت إلى وجود "خلاف كبير" في وجهات النظر بشأن طابع وجوهر ونهج القائمة المشتركة.
ورغم ذلك، أكدت الأحزاب الثلاثة استعدادها لإبرام اتفاق مع الموحدة على أساس "قائمة مشتركة انتخابية تقنية"، بهدف رفع نسبة التصويت، وزيادة التمثيل العربي، والعمل على إسقاط "حكومة ومشروع اليمين الفاشي"، بحسب البيان.
وشددت على أن طرح فكرة "تقاسم الأدوار السياسية" داخل قائمة تقنية من شأنه عرقلة جهود إعادة تشكيل المشتركة، ويتناقض مع مبدأ الاستقلالية السياسية للأحزاب.
وأكدت الأحزاب الثلاثة أنها ما زالت تفضّل التوصل إلى اتفاق سياسي شامل بين مركبات المشتركة، لكنها دعت القائمة الموحدة إلى "التوقيع الفوري" على اتفاق إقامة القائمة المشتركة، "دون أي مماطلة أو تأخير"، خصوصًا في ظل "الملاحقة المستمرة وتهديدات الإخراج عن القانون والشطب للأحزاب العربية".
وأضاف البيان أن إعادة تشكيل المشتركة "تعيد الأمل لجماهير شعبنا وتعزز وحدته وقدرته على مواجهة التحديات والمخاطر المتصاعدة"، معربة عن أملها بإعلان الاتفاق عشية عيد الأضحى المبارك.
الموحّدة: نبارك الاتفاق الثلاثي ونحن جاهزون للتوقيع
من جانبها، رحبت القائمة العربية الموحّدة بالاتفاق الثلاثي بين الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والتجمّع الوطني الديمقراطي والحركة العربية للتغيير، بشأن طرح "القائمة التعددية التقنية"، مؤكدة استعدادها للتوقيع على إقامة قائمة مشتركة بهذا الشكل "من دون بنود تُفرغها من مضمونها".
وقالت الموحّدة، في بيان، إن الاتفاق الثلاثي يشكّل "خطوة حقيقية نحو النجاح"، خصوصًا في ما يتعلّق بمنع ضياع الأصوات العربية، في إشارة إلى عدم عبور التجمّع نسبة الحسم في انتخابات سابقة.
وأضافت أن مفهوم "القائمة التعددية التقنية" يقوم على احتفاظ كل حزب بمشروعه السياسي وخطابه واستقلالية قراراته أمام جمهوره "من دون أي إلزام"، معتبرة أن فرض شروط ملزمة على الأحزاب "يفرغ المشتركة التقنية من مضمونها ويحوّلها إلى شيء آخر".
وأوضحت الموحّدة أن هذا الطرح يهدف إلى الحفاظ على خصوصية الأحزاب المختلفة، والسماح لكل طرف بحرية اتخاذ مواقفه السياسية، بما في ذلك قضايا التوصية على مرشحين لرئاسة الحكومة أو المشاركة في ائتلافات حكومية.
ورأت أن القائمة التعددية التقنية تعبّر عن رغبة المجتمع العربي في الوحدة ورفع مستوى التمثيل العربي في الكنيست، إلى جانب "صدّ حكومة اليمين وإضعافها دون فرض أجندات حزبية على باقي الشركاء".
وأضافت أن هذا النموذج "يفتح الباب أمام دخول حزب عربي إلى ائتلاف حكومي"، مشيرة إلى أن أكثر من 75% من المجتمع العربي يؤيدون هذه الخطوة، وفق ما وصفته باستطلاعات للرأي.
وفي ما يتعلّق بتفاهمات "تقاسم الأدوار"، قالت الموحّدة إنها تهدف إلى منع تكرار ما حدث خلال الحكومة السابقة، عندما "قامت أحزاب بالتنسيق والتعامل مع الليكود وسموتريتش وبن غفير لإسقاط الحكومة".
وأكدت في ختام بيانها أن هذه التفاهمات "غير ملزمة"، وليست شروطًا سياسية، وإنما "خطوط عريضة من المهم أخذها بعين الاعتبار لضمان عدم تكرار أخطاء الماضي".
نتنياهو يدفع نحو شطب الموحدة وإعلان الإسلامية الجنوبية "تنظيمًا إرهابيًا"
في سياق متصل، كشفت القناة 13، مساء اليوم، أن مقربين من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعملون في هذه الأيام على دفع خطوة سياسية وقضائية تهدف إلى شطب القائمة الموحدة برئاسة منصور عباس ومنعها من خوض الانتخابات المقبلة.
2 عرض المعرض
بنيامين نتنياهو ومنصور عباس
بنيامين نتنياهو ومنصور عباس
بنيامين نتنياهو ومنصور عباس
(Flash90)
وبحسب التقرير، تجري في الوقت نفسه دراسة إمكانية إعلان الجناح الجنوبي للحركة الإسلامية "تنظيمًا إرهابيًا"، بادعاء نشاطها في تحويل تبرعات إلى غزة خلال الحرب.
وأفادت القناة، نقلًا عن مصدرين مقربين من نتنياهو، بأن المناقشات تركزت حول الدفع بخطوة رسمية ضد الحركة الإسلامية الجنوبية، إلا أن تنفيذها يتطلب تشريعًا في الكنيست، إضافة إلى الحصول على تقديرات ومواقف من الجهات الأمنية المختصة، وفي مقدمتها جهاز الشاباك.
وأضاف التقرير أن موعد الانتخابات المقبلة لم يُحسم بعد، لكن الخطوات المتعلقة بالقائمة الموحدة يتم بحثها داخل محيط نتنياهو السياسي، في حين لم يصدر عن مكتب نتنياهو أي تعليق رسمي حتى الآن.
First published: 21:13, 24.05.26