مقترح أميركي للإفراج عن 20 مليار دولار مقابل اليورانيوم الإيراني ضمن مفاوضات لوقف الحرب

مفاوضات متقدمة بين واشنطن وطهران تشمل صفقة مالية مقابل اليورانيوم، وسط خلافات جوهرية واقتراب حذر من اتفاق محتمل.

1 عرض المعرض
ترامب مع وزير خارجية لبنان
ترامب مع وزير خارجية لبنان
ترامب مع وزير خارجية لبنان
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
تجري الولايات المتحدة وإيران مفاوضات مكثفة حول خطة من ثلاث صفحات تهدف إلى إنهاء الحرب، تتضمن مقترحًا يقضي بالإفراج عن نحو 20 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة مقابل تخلي طهران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، وفق ما نقلته مصادر أميركية مطلعة.
وتشير المعطيات إلى أن المحادثات شهدت تقدمًا خلال الأيام الأخيرة رغم استمرار فجوات جوهرية، فيما يُتوقع عقد جولة جديدة من المفاوضات خلال عطلة نهاية الأسبوع في إسلام آباد بوساطة باكستانية وبدعم من مصر وتركيا.
خلافات حول الأموال ومصير اليورانيوم
وبحسب المصادر، فإن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى لضمان عدم وصول إيران إلى مخزونها النووي الذي يُقدّر بنحو 2000 كيلوغرام، منها 450 كيلوغرامًا مخصبًا بنسبة 60%. في المقابل، تطالب طهران بالإفراج عن أموالها المجمدة، وسط نقاشات حول حجم المبلغ وشروط استخدامه.
وذكرت المصادر أن واشنطن كانت مستعدة سابقًا للإفراج عن 6 مليارات دولار لأغراض إنسانية، بينما طالبت إيران بـ27 مليارًا، قبل أن يتم التداول حاليًا حول رقم 20 مليار دولار، واصفة هذا الطرح بأنه "أحد عدة مقترحات قيد البحث".
حلول وسط وتباين حول التخصيب
وتبحث الأطراف عدة سيناريوهات للتعامل مع اليورانيوم، بينها نقل جزء منه إلى دولة ثالثة، مقابل تخفيف نسبة التخصيب داخل إيران تحت رقابة دولية. كما يتضمن المقترح اتفاقًا على وقف "طوعي" لتخصيب اليورانيوم، مع خلافات حول مدته بين 20 عامًا تطالب بها واشنطن و5 سنوات تقترحها طهران.
كما يناقش الطرفان شروط تشغيل مفاعلات نووية للأغراض الطبية داخل إيران، على أن تكون جميع المنشآت فوق الأرض، فيما تبقى المنشآت تحت الأرض خارج الخدمة.
ملفات عالقة وتصريحات متباينة
ولا تزال قضايا مثل مضيق هرمز، وبرنامج الصواريخ الباليستية، ودعم إيران لحلفائها في المنطقة محل خلاف، وسط مطالب إسرائيلية وأميركية بإدراجها ضمن أي اتفاق.
في المقابل، قال ترامب إن المفاوضات تقترب من التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى استعداد إيران لتقديم التزامات بعدم امتلاك سلاح نووي، لكنه شدد لاحقًا على أن "لا أموال ستتبادل"، دون توضيح مباشر بشأن الأصول المجمدة.
تحركات دبلوماسية مكثفة
ومن المتوقع أن يعقد وسطاء من باكستان ومصر وتركيا اجتماعًا رباعيًا مع مسؤولين سعوديين على هامش منتدى دبلوماسي في تركيا، لبحث سبل تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران.