مصادر باكستانية: تفاؤل حذر تجاه المقترح الإيراني الجديد لإنهاء الحرب

تحركات تفاوضية جديدة بين طهران وواشنطن تقابلها تهديدات متبادلة وتصعيد ميداني في ظل حرب مستمرة وتكاليف متزايدة

1 عرض المعرض
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ينشر صورًا من اجتماع في مسقط عقب زيارته إلى باكستان
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ينشر صورًا من اجتماع في مسقط عقب زيارته إلى باكستان
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ينشر صورًا من اجتماع في مسقط عقب زيارته إلى باكستان
(الصفحة الرسمية لوزير الخارجية الإيراني )
تتواصل التطورات في الحرب بين إيران والولايات المتحدة، مع تحركات دبلوماسية جديدة تقابلها تهديدات عسكرية، في ظل تزايد كلفة المواجهة واستمرار التوتر الإقليمي.
تحركات دبلوماسية عبر وسطاء
أفادت شبكة CBS News بأن إيران قدمت مقترحًا جديدًا لإجراء جولة ثانية من المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة، وذلك عبر وساطة باكستانية. ونقلت عن مسؤولين باكستانيين قولهم إن طهران سلّمت ردًا معدّلًا على الشروط الأمريكية لإنهاء الحرب، معربين عن تفاؤلهم بإمكانية التوصل إلى اتفاق أقرب من السابق.
وأضافت المصادر أن العرض الإيراني الجديد يأتي بعد رفض واشنطن مقترحًا سابقًا كان يقضي بتأجيل النقاش حول البرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة.
مواقف متشددة وتهديدات متبادلة
في المقابل، نقلت الشبكة عن مسؤول عسكري إيراني رفيع تحذيره من أن أي هجوم أمريكي جديد سيقابل برد "مستمر وواسع ومؤلم". كما جدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيده أن الولايات المتحدة "فازت بالفعل" في الحرب، لكنه يسعى إلى "تحقيق نصر أكبر" وضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا.
كما رفضت طهران التبرير القانوني الأمريكي للحرب، معتبرة أنها "ليست دفاعًا عن النفس"، بل "عدوانًا"، مشددة على عدم وجود أدلة على سعيها لامتلاك سلاح نووي.
تطورات ميدانية وإقليمية
على الصعيد الميداني، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه دمّر "أكثر من 40 موقعًا تابعًا لحزب الله" في جنوب لبنان خلال يوم واحد، مؤكدًا استمرار عملياته رغم اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل تبادل الاتهامات بخرقه.
وفي سياق آخر، أفادت تقارير بأن إسرائيل اعترضت قافلة مساعدات متجهة إلى غزة في المياه الدولية قرب جزيرة كريت، واحتجزت مئات الناشطين قبل نقلهم إلى اليونان، فيما وصفت جهات منظمة العملية بأنها "قرصنة".
غموض حول القيادة الإيرانية
وفي تطور لافت، قال مسؤول إيراني إن المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي "بصحة جيدة ويدير شؤون البلاد"، رغم إصابته في ضربة سابقة، في حين لم يظهر علنًا منذ توليه المنصب، ما يثير تساؤلات حول وضعه الفعلي.
تأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه الإدارة الأمريكية ضغوطًا قانونية داخلية بشأن استمرار العمليات العسكرية دون تفويض من الكونغرس، وسط حديث عن مهلة زمنية مرتبطة بالحرب.