"يحولان الضفة لبرميل بارود" | غولان: نتنياهو وكاتس يتحملان مسؤولية إراقة دماء الجنود في الضفة الغربية

يائير غولان يتعهد بتفكيك البؤر الاستيطانية غير القانونية، ومواجهة “الإرهاب اليهودي”، وإلغاء قوانين الانقلاب القضائي وتشكيل لجنة تحقيق رسمية في هجوم 7 أكتوبر 

1 عرض المعرض
يائير غولان رئيس حزب الديمقراطيين
يائير غولان رئيس حزب الديمقراطيين
يائير غولان رئيس حزب الديمقراطيين
(Flash90)
أطلق حزب “الديمقراطيون” الإسرائيلي، مساء السبت، حملته الانتخابية خلال تجمع جماهيري في ميدان رابين بمدينة تل أبيب، هاجم خلاله رئيس الحزب يائير غولان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس، محملًا إياهما مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية.
وقال غولان إن “نتنياهو وكاتس يحولان الضفة الغربية، عشية الانتخابات، إلى برميل بارود يهدد حياة الناس وأمن إسرائيل”، مضيفًا أن “دماء جنودنا التي سُفكت والتي قد تُسفك تقع على أيديهما”، وذلك في تعقيبه على عملية إطلاق النار في منطقة قرية تل الفلسطينية، التي قُتل فيها الرائد يوفال عزرا وبنياهو ملت.
وأضاف غولان أمام المشاركين في التجمع أن حزبه يسعى إلى تحويل حالة الاحتجاج الشعبي إلى قوة سياسية قادرة على تغيير الحكومة، معتبرًا أن “الاحتجاج وحده لا يبدل حكومة، بل صناديق الاقتراع هي التي تفعل ذلك”.
وتطرق إلى التطورات في الضفة الغربية، مؤكدًا ضرورة التحقيق الكامل في الأحداث الأخيرة ووقفها، لكنه قال إنها “لم تقع بالصدفة”، واتهم الحكومة بتعمد تصعيد الأوضاع في المنطقة لأهداف سياسية وانتخابية.
كما تعهد غولان، في حال وصول حزبه إلى الحكم، بوقف دخول إسرائيليين إلى المناطق المصنفة “أ” و”ب”، ومواجهة ما وصفه بـ“الإرهاب اليهودي”، وتفكيك المجموعات المسلحة المرتبطة بوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وإزالة البؤر الاستيطانية غير القانونية المرتبطة بوزير المالية بتسلئيل سموتريتش.
وتعهد كذلك بإلغاء قوانين الانقلاب القضائي وتشريعات أخرى أثارت معارضة واسعة، إلى جانب تشكيل لجنة تحقيق رسمية في هجوم 7 أكتوبر، وسن قانون يمنع المتهمين بقضايا جنائية من الترشح لرئاسة الحكومة.
وقال غولان إن حزبه سيعمل على “استعادة الأمن عبر الجمع بين القوة العسكرية والمبادرة السياسية”، إلى جانب إعادة فرض سيادة القانون ووقف جبهات القتال ودفع مبادرة سياسية وأمنية إقليمية.