نتنياهو في جنوب لبنان
(לע״מ)
زار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، الشريط الأمني في جنوب لبنان، برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ونائب رئيس أركان الجيش اللواء تمير يدعي، حيث تلقى إحاطة أمنية من قائد المنطقة الشمالية اللواء رافي ميلو، وقائد الفرقة 91 وقادة الألوية المنتشرة في المنطقة، حول سير العمليات العسكرية والتطورات الميدانية. كما اطّلع الوفد على عرض لمنظومات ووسائل قتالية حديثة مخصصة لمواجهة تهديد الطائرات المسيّرة.
وخلال الزيارة، قال نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي سيواصل البقاء في جنوب لبنان طالما اعتبر أن حزب الله لا يزال يشكل تهديدًا لإسرائيل، مضيفًا: "لن ننسحب من جنوب لبنان حتى يزول التهديد، وكلما بقي حزب الله مسلحًا ويهددنا، سنبقى هنا".
وأضاف أن القوات الإسرائيلية أنشأت ما وصفها بـ"مناطق أمنية عازلة" داخل الأراضي اللبنانية، معتبرًا أن ذلك يمثل "تغييرًا في العقيدة الأمنية"، ويهدف إلى منع تمركز منظمات مسلحة على الحدود، مشيرًا إلى أن الجيش يعمل على تدمير البنى العسكرية فوق الأرض وتحتها، بما في ذلك الأنفاق والمواقع التي يقول إنها كانت تُستخدم في تنفيذ هجمات ضد إسرائيل.
كما أشاد نتنياهو بعمليات الجيش ضد حزب الله، مدعيًا أن إسرائيل نجحت في تقليص القدرات الصاروخية للتنظيم بشكل كبير، وقتل آلاف المقاتلين خلال الأشهر الماضية، إلى جانب استهداف ما وصفه بـ"المحور الإيراني"، بما في ذلك تنفيذ عمليات داخل إيران.
وفي رسالة إلى الجنود، شدد نتنياهو على أن تعليمات القيادة العسكرية والسياسية تقضي بـ"التحرك الفوري" عند رصد أي تهديد، قائلًا: "إذا رصدتم خطرًا على حياتكم أو على حياة زملائكم، فلا تنتظروا... تحركوا فورًا، فهذا توجيه واضح وثابت".
وأضاف أن إسرائيل تسعى، بحسب تعبيره، إلى "إعادة الأمن والازدهار" لسكان شمال إسرائيل وجنوب لبنان، معتبرًا أن وجود حزب الله وإيران في المنطقة يتعارض مع هذا الهدف، ومؤكدًا أن حكومته ستواصل سياستها الأمنية في الجنوب اللبناني إلى حين إزالة ما تصفه بالتهديدات القائمة.








