بدأت إدارة نادي اتحاد أبناء سخنين تحركاتها مبكرًا استعدادًا للموسم المقبل، في محاولة لإعادة بناء الفريق بعد خيبة الأمل التي رافقت مشواره في مرحلة البلاي أوف السفلي، وسط توقعات بتغييرات واسعة على مستوى اللاعبين المحليين والأجانب.
ويعمل المدرب يوسي أبوكسيس، بحسب التقديرات، على تشكيل فريق أكثر تنافسية، حيث برز اسم جناح مكابي أبناء الرينة إياد خلايلة، إلى جانب المهاجم المولدوفي فيتالي دمشكان، كأبرز الأسماء المطروحة على طاولة سخنين خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
تحركات مبكرة لإعادة بناء الفريق
ويعود خلايلة مبدئيًا إلى صفوف مكابي حيفا بعد انتهاء فترة إعارته مع أبناء الرينة، بانتظار القرار النهائي من المدرب باراك باخر عقب المعسكر التدريبي الصيفي. ورغم وجود توجه في حيفا لمنحه فرصة ضمن المنافسة على الجهة اليسرى، إلا أن خيار خروجه مجددًا على سبيل الإعارة لا يزال قائمًا، وهو ما تحاول سخنين استغلاله.
أما دمشكان، الذي قدّم مستويات لافتة في النصف الثاني من الموسم مع أبناء الرينة، فقد دخل دائرة اهتمام سخنين أيضًا، رغم المنافسة من عدة أندية في الدوري العلوي تسعى لضمه خلال الصيف.
ثورة متوقعة في قائمة سخنين
وفي المقابل، تشير التقديرات إلى اقتراب رحيل غالبية اللاعبين الأجانب عن صفوف أبناء سخنين، من بينهم مايكوم ديفيد، أرثور ميرانيان، يوهان أندزي وإبراهيم دراما، إضافة إلى عدد من اللاعبين المحليين.
ورغم تفعيل بند شراء اللاعب ماثيو كودجو، إلا أن حالة من عدم الرضا تسود داخل النادي تجاه مستواه وسلوكه في الفترة الأخيرة، ما قد يدفع الإدارة لاتخاذ قرارات إضافية خلال سوق الانتقالات.
وبين مشروع إعادة البناء والطموح للعودة إلى المنافسة، تترقب جماهير سخنين ما إذا كانت الإدارة ستنجح في حسم صفقتي خلايلة ودمشكان وتحويلهما إلى عنوان المرحلة المقبلة في ملعب الدوحة.



