بزشكيان: مقترح إعادة فتح مضيق هرمز منسق مع خامنئي ومستعدون لتنفيذه إذا التزمت واشنطن

تأتي تصريحات بزشكيان عقب انتهاء مشاركته في التحركات الدبلوماسية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك

1 عرض المعرض
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان
(تصوير شاشة)
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن المقترح الذي قدمته طهران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز جرى تنسيقه مع المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، مشيرًا إلى استعداد بلاده لتنفيذ الخطة في حال وافقت الولايات المتحدة عليها والتزمت بتعهداتها.
وقال بزشكيان، في مقابلة مع شبكة "CBS" نشرتها وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، السبت، إن المقترح "تم تنسيقه مع قائد الثورة"، مضيفًا أنه في حال وافقت واشنطن على الخطة ونفذت التزاماتها، فإن إيران ستلتزم من جانبها بما تم الاتفاق عليه.
وأوضح الرئيس الإيراني أن فريقًا مكونًا من ستة أعضاء جرى تشكيله للتعامل مع الملفات المطروحة، ويضم ممثلين عن الجيش والبرلمان والحكومة وهيئات أخرى، مشيرًا إلى أن الفريق يعقد اجتماعات لمناقشة القضايا ذات الصلة ويتمتع بصلاحيات لاتخاذ القرارات.
وتأتي تصريحات بزشكيان عقب انتهاء مشاركته في التحركات الدبلوماسية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث قدم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مقترحًا جديدًا إلى الولايات المتحدة يتعلق بوقف التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز.
وبينما لم يصدر رد أميركي رسمي معلن على المقترح، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين أن الرئيس دونالد ترامب رفض الخطة الإيرانية بصيغتها المطروحة.
المقترح الإيراني وبحسب تقارير إعلامية، يقترح الجانب الإيراني وقف الأعمال العدائية في المنطقة لمدة سبعة أيام، بما يشمل جبهات أخرى في الشرق الأوسط، من بينها لبنان، على أن تتبع ذلك خطوات إضافية تشمل ملف مضيق هرمز والمفاوضات بين طهران وواشنطن.
وقال عراقجي إن الشروط التي يتضمنها المقترح تستند إلى تفاهمات سابقة توصل إليها الجانبان خلال العام الجاري، قبل انهيارها لاحقًا. وشملت تلك التفاهمات، وفق الجانب الإيراني، وقف الأعمال العدائية على عدة جبهات، والإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة، وتخفيف أو رفع عقوبات أميركية.
وتطالب طهران، ضمن مساعيها الحالية للتوصل إلى اتفاق، بتخفيف الضغوط الاقتصادية المفروضة عليها، فيما تتمسك واشنطن بشروطها المتعلقة بالملف النووي وقضايا إقليمية أخرى.
ويظل مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر بين إيران والولايات المتحدة، نظرًا إلى أهميته الاستراتيجية لحركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية، وسط استمرار المساعي الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى تفاهم بين الطرفين وخفض احتمالات تجدد التصعيد العسكري.