تفاصيل صادمة في جريمة مقتل مارلين الطوري: شبهات بدهسها وطعنها ثم إحراقها داخل مركبتها

بحسب معطيات التحقيق، لا تقتصر الشبهات على تعرّض الضحية للدهس فقط، بل تشير أيضًا إلى أنها تعرّضت للطعن عدة مرات في أنحاء جسدها، قبل أن تُحرق داخل مركبتها

1 عرض المعرض
 الشابة مارلين الطوري
 الشابة مارلين الطوري
الشابة مارلين الطوري
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
كشفت نتائج التحقيق في جريمة مقتل مارلين الطوري تفاصيل صادمة حول ملابسات الحادثة، إذ تشير الشبهات إلى أن زوجها قاد مركبتها باتجاه منطقة مفتوحة قرب مدينة كفر قاسم، وهناك أقدم – وفقًا للتحقيقات – على إشعال النار بالمركبة بينما كانت مارلين بداخلها، قبل أن يغادر المكان سيرًا على الأقدام، ليقوم شقيقه لاحقًا باصطحابه بمركبته.
وبحسب معطيات التحقيق، لا تقتصر الشبهات على تعرّض الضحية للدهس فقط، بل تشير أيضًا إلى أنها تعرّضت للطعن عدة مرات في أنحاء جسدها، قبل أن تُحرق داخل مركبتها، ما أدى إلى تشوّه جثمانها بالكامل.
وفي تعقيبه على القضية، قال قائد لواء المركز في الشرطة الإسرائيلية، أمير كوهين: "هذا هو فك لغز جريمة القتل الثالثة خلال أسبوعين في لواء المركز. عناصر الشرطة والمحققون يعملون بحزم ومهنية، وباستخدام جميع الوسائل المتاحة، ضد مسببي الإرهاب الإجرامي، بهدف الوصول إلى كل مجرم وضمان أمن السكان."
تسجيل صوتي كما كشفت تقارير عن تسجيل صوتي أرسلته مارلين قبل مقتلها، تحدثت فيه عن تهديدات نسبتها إلى زوجها، موضحة أنها كانت تنوي إبلاغ محاميها بتلك التهديدات. ووفق أقاربها، فقد تلقت قبل الجريمة اتصالًا طُلب منها خلاله الوصول إلى مكان معين، رغم تحذيرها من الذهاب، لكنها ذهبت وهناك قُتلت.
وعقب الجريمة، انتشرت شائعات زعمت وجود صلة لعائلة الضحية بالحادثة، وهو ما نفاه أقاربها بشكل قاطع، مؤكدين: "ندين هذه الجريمة بأشد العبارات ونرفض كل الشائعات المتداولة، فهي أكاذيب تهدف لتضليل الجمهور. ما حدث صادم وما زلنا نحاول استيعاب حجم المأساة."