تفاؤل أمريكي بشأن المفاوضات | فانس: إيران وافقت على تفتيش منشآتها النووية

تأتي تصريحات نائب الرئيس الأمريكي في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات جديدة بين واشنطن وطهران، وسط مساعٍ لاحتواء التوترات الإقليمية وإيجاد آلية تضمن الرقابة على الأنشطة النووية الإيرانية. 

2 عرض المعرض
الرئيس الأميركي في البيت الأبيض وأمامه فانس هيغسيث وروبيو
الرئيس الأميركي في البيت الأبيض وأمامه فانس هيغسيث وروبيو
الرئيس الأميركي في البيت الأبيض وأمامه فانس هيغسيث وروبيو
(تصوير البيت الأبيض)
أعربت الإدارة الأمريكية عن تفاؤلها إزاء مسار المفاوضات الجارية مع إيران بشأن الملف النووي، في ظل مؤشرات على إحراز تقدم في المحادثات بين الجانبين.
وقال نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، إن المفاوضات تشهد تطورًا إيجابيًا، مشيرًا إلى أن إيران وافقت على السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية (الوكالة الذرية) بالوصول إلى منشآتها النووية وإجراء عمليات تفتيش ورقابة ميدانية.
وأوضح فانس أن هذه الخطوة تُعد مؤشرًا مهمًا على التقدم في المحادثات، وتعكس استعدادًا من الجانب الإيراني للتعاون مع الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الشفافية بشأن برنامجها النووي.
2 عرض المعرض
فانس وعراقجي في غرفة المحادثات. سويسرا
فانس وعراقجي في غرفة المحادثات. سويسرا
فانس وعراقجي في غرفة المحادثات. سويسرا
(استخدام الصورة وفقا لبند 27أ من حقوق النشر)
وتأتي تصريحات نائب الرئيس الأمريكي في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات جديدة بين واشنطن وطهران، وسط مساعٍ لاحتواء التوترات الإقليمية وإيجاد آلية تضمن الرقابة على الأنشطة النووية الإيرانية.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التفاهمات التي تم التوصل إليها أو الخطوات المقبلة في المفاوضات، إلا أن التصريحات الأمريكية الأخيرة تعكس أجواءً أكثر إيجابية مقارنة بالمراحل السابقة من الحوار بين الطرفين.
ويُنظر إلى السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول إلى المنشآت النووية باعتباره عنصرًا أساسيًا في أي اتفاق محتمل، لما يوفره من آليات تحقق ورقابة على الأنشطة النووية الإيرانية ويعزز ثقة المجتمع الدولي في الالتزامات التي قد تتضمنها أي تسوية مستقبلية.