الشرطة تفضّ بالقوة احتجاجات في القدس
(الشرطة)
شهدت عدة مناطق ومفارق رئيسية في أنحاء البلاد، مساء السبت، احتجاجات ومظاهرات مناهضة للحكومة، حيث تجمع مئات المتظاهرين في تل أبيب وعدد من البلدات والتقاطعات المركزية للتعبير عن مواقفهم السياسية ومطالبهم المختلفة. وفي القدس، تدخلت الشرطة الإسرائيلية لتفريق مظاهرة احتجاجية نُظمت في ساحة باريس ضد سياسات الحكومة، وذلك بعد تصاعد التوتر بين المتظاهرين والقوات الأمنية في المكان.
وجاءت المظاهرة ضمن سلسلة من الفعاليات الاحتجاجية التي تشهدها البلاد، قبل أن تعلن الشرطة أن بعض المشاركين خالفوا شروط التظاهر المتفق عليها وأقدموا على إغلاق شوارع واستخدام مكبرات صوت بصورة اعتبرتها مخالفة للأنظمة المعمول بها.
وقالت الشرطة في بيان لها إن قوات من لواء القدس وحرس الحدود عملت على التعامل مع ما وصفته بـ"إخلال بالنظام العام"، بعد أن تحولت الفعالية الاحتجاجية إلى مسيرة غير مرخصة تخللها إغلاق محاور مرورية واستخدام وسائل تضخيم صوت خلافًا للشروط التي حددتها الشرطة لتنظيم الاحتجاجات في الموقع.
وقالت الشرطة في بيان لها إن الحدث بدأ كتظاهرة احتجاجية، إلا أنه شهد لاحقًا محاولات لإغلاق محاور مرورية واستخدام وسائل تضخيم صوت بشكل مخالف للتفاهمات والشروط التي أُقرت لتنظيم المظاهرات في المنطقة، والتي سبق أن حظيت بمصادقة قضائية من المحكمة العليا الإسرائيلية.
وأضافت أن المتظاهرين استخدموا معدات صوتية عالية الشدة قبل انتهاء يوم السبت وفي محيط مناطق سكنية، الأمر الذي اعتبرته مساسًا بنمط حياة السكان المحليين. وأشارت إلى أن ضابط شرطة وجّه إنذارات للمشاركين بضرورة الالتزام بشروط التظاهر والتوقف عن استخدام مكبرات الصوت، إلا أنهم لم يستجيبوا، ما دفع القوات إلى مصادرة المعدات التي استمر تشغيلها.
ووفق البيان، تصاعدت الأحداث لاحقًا مع انطلاق مسيرة غير مصادق عليها وإغلاق طرقات رئيسية، الأمر الذي أدى إلى تعطيل حركة السير، لتبدأ القوات الأمنية باستخدام ما وصفته بـ"القوة المعقولة" بهدف إعادة النظام العام وفتح الشوارع أمام حركة المرور.






