حذّر مسؤولًا عسكريًا رفيعًا بإحاطة قدمها لاذاعة الجيش الاسرائيلي من أن عدم التوصل إلى اتفاق لإخراج اليورانيوم المخصب من إيران سيعني فشل العملية العسكرية التي أُطلق عليها اسم "زئير الأسد".
وأضاف المسؤول، بحسب ما نُقل عنه، أن عدم وقف تخصيب اليورانيوم ضمن المسار السياسي سيؤدي إلى ضياع إنجازات العملية، معتبرًا أن الهدف لم يكن مجرد توجيه رسالة، بل تحقيق تغيير جوهري في البرنامج النووي الإيراني.
تحذيرات من فشل المسار السياسي
وأشار المسؤول إلى أن بقاء اليورانيوم المخصب داخل إيران سيمنح النظام، وفق تعبيره، القدرة على العودة سريعًا إلى تطوير قدراته النووية، ما يعني أن العملية لم تحقق أهدافها الأساسية.
وأضاف أن الشكوك قائمة بشأن مدى عقلانية صناع القرار في إيران، ما يعزز المخاوف من فشل المسار الدبلوماسي الجاري.
إمكانية تصعيد عسكري جديد
ولفت إلى أنه في حال عدم استنفاد المسار السياسي بنجاح، قد تكون هناك حاجة إلى تنفيذ هجوم عسكري إضافي لتحقيق الأهداف المطلوبة.
وأكد أن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا في حال فشل الجهود الحالية.
وكشف المسؤول أن إسرائيل استهدفت خلال الحرب مواقع تابعة للأمن الداخلي الإيراني، إلى جانب حواجز لقوات الباسيج، في محاولة لدفع الشارع الإيراني إلى الاحتجاج وأوضح أنه بعد اتضاح عدم تحقق هذا الهدف، تم وقف هذه الضربات.


