د. أسعد خوري لراديو الناس: لا فيروس جديد بين الأطفال.. وما نشهده موجة موسمية معتادة

أشار خوري إلى أن انتشار العدوى يرتبط بزيادة تجمعات الأطفال خلال العطلة الصيفية، سواء في برك السباحة أو المخيمات الصيفية، الأمر الذي يسهل انتقال الفيروسات بينهم

1 عرض المعرض
د. أسعد خوري يطمئن الأهالي: لا فيروس جديد.. لكن انتبهوا للجفاف
د. أسعد خوري يطمئن الأهالي: لا فيروس جديد.. لكن انتبهوا للجفاف
د. أسعد خوري يطمئن الأهالي: لا فيروس جديد.. لكن انتبهوا للجفاف
(وفق البند 27 أ)
حذّرت عدة مستشفيات في البلاد من تزايد الإصابات بالفيروسات المعوية بين الأطفال، خاصة في الروضات والبساتين، بعد استقبال أقسام الطوارئ مئات الحالات خلال الأسابيع الأخيرة. إلا أن المختصين يؤكدون أن ما يجري لا يتعلق بفيروس جديد، بل بموجة موسمية تتكرر سنويًا.
وفي مقابلة خاصة ضمن برنامج "غرفة الأخبار" عبر راديو الناس مع الإعلامية عفاف شيني، أوضح د. أسعد خوري، أخصائي أمراض قلب الأطفال ومدير قسم قلب الأطفال في مستشفى "رمبام"، أن الفيروسات المنتشرة حاليًا تُعد جزءًا من الموجات الموسمية المعتادة التي تظهر في بداية فصل الصيف، وكانت شائعة حتى قبل جائحة كورونا.
د. أسعد خوري: لا فيروس جديد بين الأطفال.. وما نشهده موجة موسمية معتادة
غرفة الأخبار مع عفاف شيني
06:08
وأشار خوري إلى أن انتشار العدوى يرتبط بزيادة تجمعات الأطفال خلال العطلة الصيفية، سواء في برك السباحة أو المخيمات الصيفية، الأمر الذي يسهل انتقال الفيروسات بينهم.
وأضاف أن أبرز أعراض الإصابة تتمثل في الإسهال، والتقيؤ، وارتفاع درجة الحرارة، موضحًا أن العلاج في معظم الحالات يعتمد على تعويض السوائل، وخفض الحرارة عند الحاجة، إلى جانب الحرص على إبعاد الطفل المصاب عن الآخرين والالتزام بقواعد النظافة الشخصية للحد من انتشار العدوى.
وأوضح أن شدة المرض تختلف من طفل إلى آخر، فبينما يتعافى بعض الأطفال خلال أيام قليلة، قد يحتاج آخرون إلى العلاج في أقسام الطوارئ، مشيرًا إلى أن ذلك يرتبط بعوامل فردية، مثل مناعة الطفل وكمية الفيروس التي تعرض لها.
ولفت إلى أن درجات الحرارة المرتفعة قد تسهم في تكاثر بعض أنواع الفيروسات، كما قد تؤثر في قدرة الجسم على مقاومة العدوى، ما قد يزيد من احتمال الإصابة أو شدة الأعراض.
وأكد خوري أن مراجعة طبيب الأطفال ضرورية في جميع الحالات لتقييم الوضع الصحي، موضحًا أن الطفل الذي يبقى نشيطًا وقادرًا على شرب السوائل وتناول الطعام، حتى بكميات قليلة، يمكن متابعته في المنزل بإشراف الطبيب.
في المقابل، شدد على ضرورة التوجه الفوري إلى قسم الطوارئ عند ظهور علامات الجفاف الشديد، مثل الخمول الواضح، وعدم القدرة على شرب السوائل، أو عدم القدرة على رفع الرأس، أو ظهور شحوب شديد، وهي مؤشرات تستدعي تلقي العلاج الوريدي بشكل عاجل.
وأشار إلى أن الحمى والتقيؤ يستمران عادة بين يوم وخمسة أو ستة أيام، وتكون ذروة المرض خلال الأيام الثلاثة الأولى، بينما قد يستمر الإسهال حتى أسبوع، إلا أن تراجع الحمى واستعادة الطفل قدرته على الشرب وتناول الطعام يعدان مؤشرًا على تجاوز مرحلة الخطر.