قُتل الشاب أحمد عودة البالغ من العمر 21 عامًا من سكان مدينة الناصرة، مساء اليوم، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في المدينة.
وقد هرعت الطواقم الطبية إلى المكان وقدّمت الإسعافات الأولية للمصاب، لكنها اضطرت لاحقًا إلى إعلان وفاته متأثرًا بجراحه البالغة.
وباشرت قوات الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة، مع جمع الأدلة والبحث عن المشتبهين بالحادث.
تصاعد العنف والجريمة
وتشهد مدينة الناصرة، شأنها شأن بلدات عربية أخرى، تصاعدًا في أعمال العنف والجريمة خلال الفترة الأخيرة. وبمقتل الشاب عودة، ووفقًا لآخر الإحصائيات، فقد تم تسجيل مقتل 13 شخصًا في الناصرة منذ مطلع العام، فيما بلغ عدد ضحايا العنف والجريمة في المجتمع العربي 160 قتيلًا منذ بداية العام، وذلك وسط مطالبات جماهيرية متكررة بتعزيز الأمن ووضع حد لانتشار السلاح ومسلسل الجرائم الذي لا ينتهي.
وتتصاعد الأصوات الشعبية والقيادية في المجتمع العربي مطالبةً الحكومة وأجهزة إنفاذ القانون بالتحرك الجاد والفوري لوضع خطة شاملة لمكافحة الجريمة، تشمل جمع السلاح غير المرخّص، تعزيز التواجد الشرطي الحقيقي، وتوفير برامج وقاية ودعم مجتمعي تحدّ من تفاقم هذه الظاهرة المقلقة.
الشرطة تعلن اعتقال مشتبه
وفي وقت لاحق أعلن الناطق بلسان الشرطة أنّه :"في عملية سريعة نفّذها عناصر شرطة لواء الشمال، تم اعتقال مشتبه بارتكاب جريمة القتل التي في مدينة الناصرة."، وجاء في بيان الشرطة أنّه:"كانت الشرطة قد تلقت بلاغًا بعد ظهر اليوم حول إطلاق نار استهدف أحد الأشخاص في المدينة، حيث أصيب شاب (21 عامًا) من سكان الناصرة بجروح خطيرة، ولاحقًا أُعلن عن وفاته في المستشفى الإنجليزي بالمدينة. وقد وصلت قوات الشرطة إلى مكان الحادث وشرعت بالتحقيق في ملابسات الجريمة، وتمكنت من اعتقال المشتبه (19 عامًا من سكان الناصرة). وبحسب مجريات التحقيق، من المتوقع أن يتقدم محققو الوحدة المركزية في لواء الشمال غدًا بطلب لتمديد اعتقال المشتبه في محكمة الصلح."، وفقا للبيان.
أحدث احصائيات مبادرات إيراهيم
وفي أعقاب الإعلان عن مقتل أحمد حاج عودة، أفاد مركز مبادرات إبراهيم بما يلي: منذ بداية عام 2025، قُتل 160 عربيًا في ظروف مرتبطة بالجريمة والعنف، من بينهم 16 امرأة، و158 مواطنًا، إضافة إلى مقيمَين اثنين.
المعطيات التفصيلية:
137 قُتلوا بإطلاق نار.
81 من الضحايا أعمارهم 30 عامًا وما دون.
بين الضحايا 16 امرأة.
3 من القتلى كانوا تحت سن 18.
9 قُتلوا برصاص الشرطة.
وبحسب المعطيات، ففي الفترة الموازية من العام الماضي سُجّل مقتل 143 شخصًا، ما يعني ارتفاعًا بنسبة تقارب 12% مقارنة بالعام الماضي.