كشف مسؤولون في اللجنة المنظمة لكأس العالم 2026 أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يكون حاضرًا في المواجهة الافتتاحية للمنتخب الأمريكي أمام باراجواي، رغم الزخم الكبير الذي يحيط بانطلاق البطولة المرتقبة على الأراضي الأمريكية.
وأوضح أندرو جولياني، عضو اللجنة المنظمة ورئيس فريق العمل في البيت الأبيض، أن ارتباطات الرئيس المكثفة والتزاماته الرسمية حالت دون حضوره المباراة الأولى، مؤكدًا في الوقت ذاته أن ترامب سيبقى على تواصل دائم مع فعاليات الحدث العالمي طوال فترة إقامته.
وأشار جولياني إلى أن الإدارة الأمريكية ستحضر بقوة في المدرجات من خلال عدد من كبار المسؤولين، يتقدمهم وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير النقل شون دافي، إلى جانب وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين، في رسالة تعكس أهمية البطولة بالنسبة للولايات المتحدة.
وأكد المسؤول الأمريكي أن غياب ترامب عن ضربة البداية لا يعني ابتعاده عن أجواء كأس العالم، لافتًا إلى أن الرئيس يتابع التحضيرات باهتمام وقد يكون له حضور أو تفاعل أكبر خلال المراحل المقبلة من المنافسات.
وأضاف: “من يعرف ترامب يدرك أنه شخصية يصعب التنبؤ بخطواتها، لذلك لا يمكن استبعاد أي مشاركة أو ظهور له خلال البطولة، خاصة مع تصاعد الاهتمام الجماهيري والإعلامي بالمونديال”.
ويأتي ذلك في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة، بالشراكة مع كندا والمكسيك، لاستضافة النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم، وسط تطلعات كبيرة لمشوار المنتخب الأمريكي أمام جماهيره وعلى أرضه.


