سموتريتش وفيغلين يوقعان اتفاقًا لخوض الانتخابات بقائمة مشتركة
أعلن رئيس حزب “الصهيونية الدينية” ووزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، ورئيس حزب “زهوت-هوية”، موشيه فيغلين، مساء اليوم، توقيع اتفاق رسمي لخوض الانتخابات المقبلة ضمن قائمة مشتركة، في إطار ما وصفاه بـ“كتلة تقنية” تهدف إلى منع ضياع أصوات أحزاب اليمين.
وبحسب البيان المشترك، سيحافظ كل حزب ضمن التحالف على هويته السياسية وتوجهاته ومبادئه، فيما اعتبر الطرفان أن الاتفاق يشكل “الخطوة الأولى في مسار أوسع لتوحيد القوى داخل معسكر اليمين”.
وأوضح البيان أن الاتفاق جاء انطلاقًا من تقدير الطرفين بأن الانتخابات المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة إلى مستقبل معسكر اليمين، وأن التحالف يهدف إلى ضمان ترجمة أصوات ناخبيه إلى قوة سياسية تساهم في تشكيل حكومة يمينية.
كما أبقى الاتفاق الباب مفتوحًا أمام انضمام أحزاب وشخصيات وقوى يمينية أخرى، في مسعى لتشكيل كتلة انتخابية أوسع تضم الأحزاب الصغيرة وتقلص احتمال خسارة أصواتها بسبب عدم تجاوز نسبة الحسم.
وقال سموتريتش إن الانتخابات المقبلة ستكون “حاسمة لمستقبل المعسكر القومي وإسرائيل”، مشيرًا إلى أن ملفات الأمن والاستيطان والجهاز القضائي ومنع إقامة دولة فلسطينية ستكون في صلب المنافسة الانتخابية.
وأضاف أن المسؤولية، من وجهة نظره، تقتضي العمل على توحيد القوى وتوسيع المعسكر ومنع ضياع أصوات اليمين، مؤكدًا أن الاتفاق مع فيغلين يمثل “التحالف الأول وليس الأخير”.
ودعا سموتريتش الأحزاب والقوى التي تعتبر اليمين إطارها السياسي إلى الانضمام إلى التحالف، قائلًا إن الاختلافات بين مكونات المعسكر لا تمنع التعاون من أجل تحقيق أهداف مشتركة.
من جانبه، قال فيغلين إن حزب “هوية” انطلق من رؤية تدعو إلى “روح جديدة والحرية والانتصار”، معتبرًا أن الاتفاق يضمن تمثيل ناخبي حزبه وعدم ضياع أصواتهم في الانتخابات.
وأضاف أن الخطوة المشتركة تهدف إلى زيادة قوة ما وصفه بـ“المعسكر القومي والإيماني”، داعيًا أنصاره إلى دعم القائمة المشتركة والتصويت لها.
ويأتي الاتفاق في ظل تحركات داخل معسكر اليمين لإعادة ترتيب صفوفه قبيل الانتخابات، ولا سيما مع المخاوف من عدم تجاوز بعض الأحزاب الصغيرة نسبة الحسم، الأمر الذي قد يؤدي إلى خسارة أصواتها والتأثير في توزيع المقاعد داخل الكنيست.





