1 عرض المعرض


الرئيس الأميركي دونالد ترامب يراقب العمليات العسكرية للولايات المتحدة في فنزويلا
(تصوير: البيت الابيض)
قوبلت محاولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إقناع كبرى شركات النفط بضخ استثمارات ضخمة في فنزويلا بموجة من التحفّظ والشكوك، في ظل انعدام الاستقرار السياسي والإطار القانوني في البلاد، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام أميركية.
تحفّظات الشركات على الخطة
خلال اجتماع عقد في البيت الأبيض يوم الجمعة، قدّم ترامب رؤيته لإعادة بناء قطاع النفط الفنزويلي بمساعدة شركات أميركية، إلا أن الرد جاء فاترًا. رئيس شركة "إكسون موبيل" دارن وودز صرّح بشكل صريح: "الوضع غير قابل للاستثمار"، مضيفًا أن غياب الأطر القانونية والتجارية يمنع التقييم الدقيق للعائدات المحتملة.
بدوره، أبدى المستثمر النفطي البارز ومموّل حملة ترامب، هارولد هام، ترددًا مماثلًا، مشيرًا إلى "تحديات كبيرة" في فنزويلا تستوجب ضمانات أمنية ومالية قبل اتخاذ أي خطوة.
رهان سياسي محفوف بالمخاطر
رغم هذه التحفظات، حاول ترامب طمأنة الشركات، قائلًا إن "فنزويلا ستستقر قريبًا" وإن "القيادة الحالية تبدو حليفة"، في إشارة إلى الزعيمة المؤقتة ديلسي رودريغيز. وألمح إلى أن من يرفض الاستثمار الآن قد يخسر فرصته لصالح شركات أخرى.
إلا أن غياب أي التزام مالي كبير من قبل الشركات يهدد بإبطاء المخطط الأميركي لإعادة تشكيل الاقتصاد الفنزويلي المعتمد على النفط. وقال وزير الطاقة كريس رايت إن "إعادة بناء فنزويلا يتطلب وقتًا"، معترفًا بأن رقم الـ100 مليار دولار الذي طرحه ترامب كهدف استثماري لا يزال بعيد المنال.

