في إطار المبادرات المتصاعدة داخل المجتمع العربي لمواجهة آفة الجريمة والعنف، تشهد البلاد اليوم إضرابًا ماليًا دعت إليه المستشارة الاقتصادية والإعلامية ناردين أرملي، وتبنّته لجنة المتابعة العليا إلى جانب مئات الناشطين من مختلف البلدات العربية.
ويشمل الإضراب الامتناع عن استخدام بطاقات الائتمان أو تنفيذ أي معاملات بنكية، إضافة إلى التوقف الكامل عن الشراء ليوم واحد، كخطوة احتجاجية سلمية تهدف إلى إيصال رسالة واضحة لصنّاع القرار.
وقالت أرملي، مقدّمة برنامج "مصروف العيلة" في راديو الناس، إن المقاطعة الاقتصادية تملك قدرة حقيقية على إحداث تأثير ملموس، موضحةً أن الهدف من المبادرة هو التعبير عن غضب المجتمع العربي ورفضه لواقع العنف المتفاقم، دون تعريض المشاركين لأي مخاطر.
وأضافت في حديثها لراديو الناس: "نسعى إلى احتجاج استهلاكي واضح وفعّال، يتيح للجميع المشاركة، خاصة في ظل تخوّف كثيرين من التعبير العلني عن غضبهم بسبب طبيعة أعمالهم". وأكدت أن المجتمع العربي يشكّل نحو 18% من القوة الاستهلاكية في البلاد، ما يمنح هذه الخطوة وزنًا اقتصاديًا ورسالة سياسية لا يمكن تجاهلها.

