الحرب ترفع كلفة المعيشة: تراجع ثقة الأميركيين مع صدمة الأسعار

سجّلت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة تراجعًا إلى أدنى مستوى في ثلاثة أشهر، في ظل تصاعد المخاوف من التضخم وارتفاع أسعار الوقود على خلفية الحرب في الشرق الأوسط.

|
1 عرض المعرض
الحرب ترفع كلفة المعيشة: تراجع ثقة الأميركيين مع صدمة الأسعار
الحرب ترفع كلفة المعيشة: تراجع ثقة الأميركيين مع صدمة الأسعار
الحرب ترفع كلفة المعيشة: تراجع ثقة الأميركيين مع صدمة الأسعار
(Chatgpt)
سجّلت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة تراجعًا ملحوظًا خلال شهر آذار، في ظل تصاعد المخاوف من التضخم نتيجة الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة.
ارتفاع أسعار الوقود يضغط على المزاج الاقتصادي
وبحسب بيانات صادرة عن جامعة ميشيغان ونقلتها وكالة رويترز، انخفض مؤشر ثقة المستهلك إلى 53.3 نقطة مقارنة بـ56.6 في شباط، وهو أدنى مستوى له منذ ثلاثة أشهر. وجاء التراجع واسع النطاق بين مختلف الفئات العمرية والسياسية، مع انخفاض أكبر لدى أصحاب الدخل المتوسط والمرتفع.
ويأتي ذلك في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط عالميًا بأكثر من 50% منذ اندلاع الحرب، ما دفع أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى نحو 3.98 دولار للغالون، وسط مخاوف من استمرار الارتفاع خلال الأشهر المقبلة.
مخاوف من تأثير ممتد على الاستهلاك والنمو
وأشار التقرير إلى أن ارتفاع تكاليف الوقود، إلى جانب تراجع أسواق الأسهم وتباطؤ سوق العمل، قد ينعكس سلبًا على إنفاق المستهلكين، وهو أحد المحركات الأساسية للاقتصاد الأميركي.
كما ارتفعت توقعات التضخم خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة إلى 3.8% مقارنة بـ3.4% سابقًا، فيما بقيت التوقعات طويلة الأمد أكثر استقرارًا نسبيًا، ما يشير إلى أن المستهلكين لا يزالون يعتبرون الضغوط الحالية مؤقتة إلى حد ما.
الأسواق تحت الضغط والاحتياطي الفدرالي يراقب
في موازاة ذلك، واصلت الأسواق المالية تراجعها، حيث انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة تقارب 6.7%، وسط حالة من عدم اليقين. ويراقب الاحتياطي الفدرالي هذه التطورات، مع توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في ظل المخاوف من تسارع التضخم.
وحذّر خبراء من أن استمرار ارتفاع أسعار البنزين، خاصة إذا اقتربت من 5 دولارات للغالون، قد يقلّص أثر التخفيضات الضريبية ويضعف القدرة الشرائية، ما قد يدفع المستهلكين إلى تقليص إنفاقهم في الفترة المقبلة.