تعهد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، اليوم (الاثنين)، بكشف ملابسات الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت في 4 آب/أغسطس 2020، مؤكداً أن "الدولة ملتزمة بكشف الحقيقة كاملة، مهما كانت العوائق أو مكانة المتورطين. القانون يسري على الجميع بلا استثناء، ودماء أحبائكم لن تذهب سدى".
وقال عون، خلال لقائه جمعية عائلات ضحايا الانفجار في موقع المرفأ، إن يوم الإثنين أُعلن يوم حداد وطني، مشدداً: "العدالة قادمة، والمحاسبة قادمة. نحن نعمل بكل الوسائل المتاحة لضمان استكمال التحقيقات بشفافية ونزاهة".
وأودى الانفجار بحياة ما لا يقل عن 220 شخصاً وأصاب أكثر من 6,500 آخرين، ودمّر أجزاء واسعة من العاصمة، فيما لا تزال التحقيقات متعثرة منذ أكثر من عامين بفعل عراقيل سياسية وقضائية.
وأوضح مسؤول لبناني لوكالة "فرانس برس" أن الخطوة التالية في التحقيق ستكون إحالة القاضي طارق بيطار الملف إلى النيابة العامة لإبداء رأيها قبل اتخاذ قرار بتقديم لوائح اتهام. وكانت جهات عدة، بينها "حزب الله"، قد اتهمت القاضي بالتحيّز وسعت إلى إقالته، بينما جدد عون ورئيس الحكومة سلام التزامهما هذا العام بضمان استقلالية القضاء.