صفقة بنصف مليار دولار| إسرائيل تواصل شراء طائرات التزويد بالوقود الأميركية

تأتي هذه الصفقة استكمالًا لاتفاق سابق أبرم قبل نحو ثلاث سنوات، اشترت إسرائيل بموجبه أربع طائرات من الطراز نفسه بقيمة تقارب 930 مليون دولار

1 عرض المعرض
نصف مليار دولار لشراء طائرات تزويد بالوقود
نصف مليار دولار لشراء طائرات تزويد بالوقود
نصف مليار دولار لشراء طائرات تزويد بالوقود
(Flash90)
أعلن وزارة الأمن الإسرائيلية وسلاح الجو عن قرار التزود بطائرتي تزويد بالوقود جوي إضافيتين من طراز KC-46 التي تنتجها شركة "بوينغ" الأميركية، في صفقة تبلغ قيمتها نحو نصف مليار دولار.
وتأتي هذه الصفقة استكمالًا لاتفاق سابق أبرم قبل نحو ثلاث سنوات، اشترت إسرائيل بموجبه أربع طائرات من الطراز نفسه بقيمة تقارب 930 مليون دولار، حيث من المتوقع أن يتم تسليم أول طائرة منها لسلاح الجو في النصف الأول من عام 2026.
وأوضح بيان الوزارة أن اللواء (احتياط) أمير برعام، مدير عام وزارة الأمن، وجّه بعثة المشتريات التابعة للوزارة في الولايات المتحدة للتوقيع على الاتفاق مع ممثلي الإدارة الأميركية، وذلك بعد أن صادقت عليه لجنة الوزراء لشؤون التسلح مساء أمس.
خيبة الصناعات الجوية الإسرائيلية وخلال الأشهر الأخيرة، حاولت الصناعات الجوية الإسرائيلية (תע"א) التوصل إلى تفاهمات مع وزارة الأمن وسلاح الجو تقضي بقيامها بتحويل طائرات "بوينغ 767" إلى طائرات تزويد بالوقود لصالح الجيش. وأكدت الشركة أن مثل هذا المشروع سيساعدها على الحفاظ على المعرفة والبنية التحتية الحيوية في هذا المجال، ويقلل من اعتماد إسرائيل على دولة أجنبية. مصادر في الصناعات الدفاعية حذّرت لصحيفة "كلكاليست" من أن اعتماد سلاح الجو على طائرات KC-46 فقط قد يضع مستقبل نشاط الصناعات الجوية في هذا المجال تحت علامة استفهام.
يُذكر أن طائرات التزويد القديمة العاملة حاليًا لدى سلاح الجو يتم صيانتها من قبل الصناعات الجوية بعد أن قامت بتحويلها لهذا الغرض قبل نحو خمسين عامًا. هذه الطائرات استخدمت في مهام تزويد مقاتلات سلاح الجو خلال غارات على أهداف للحوثيين في اليمن، وكذلك خلال حرب الـ12 يومًا مع إيران، حيث مكّنت من تمديد نطاق العمليات الجوية الإسرائيلية واستهداف منشآت نووية ومصانع صواريخ إيرانية.
وأكدت وزارة الأمن أن الطائرات الأميركية الجديدة ستُكيّف وفق احتياجات سلاح الجو العملياتية، وستُجهّز بأنظمة من إنتاج إسرائيلي. كما أشارت إلى أن عملية الشراء ستُموَّل عبر أموال المساعدات العسكرية الأميركية، البالغة نحو 3.8 مليار دولار سنويًا.