رغم فشل مجلس الشيوخ الأميركي، اليوم الخميس، في منع صفقات سلاح أميركية إلى إسرائيل، كشفت نتائج التصويت عن تصاعد غير مسبوق في حجم المعارضة داخل الحزب الديمقراطي لاستمرار تزويدها بالسلاح.
وأظهرت الجلسة الأخيرة اتساع رقعة الاعتراض على هذه الصفقات، في تطور يعكس تحولا متناميا في مواقف عدد متزايد من أعضاء الحزب الديمقراطي، وكذلك في اتجاهات الرأي العام الأميركي حيال الدعم العسكري المقدم لإسرائيل.
وقال السيناتور اليهودي بيرني ساندرز، المعروف بمواقفه المنتقدة للسياسات الإسرائيلية، إن هذا التحول يحمل دلالة سياسية واضحة، مضيفًا في بيان: "عندما بدأنا هذا المسعى كان هناك 11 صوتًا فقط، أما الآن فقد أصبح العدد 40. هذا التغيير يعكس موقف الجمهور الأميركي".
وبحسب المعطيات، صوّت 40 من أصل 47 سيناتورًا ديمقراطيًا لصالح مشروع يهدف إلى عرقلة صفقة تقارب قيمتها 300 مليون دولار وتشمل بيع جرافات لإسرائيل. كما صوّت 36 من أصل 47 ديمقراطيًا لصالح عرقلة صفقة أخرى بقيمة 150 مليون دولار تشمل بيع قنابل تزن ألف رطل.
ورغم أن الصفقات لم تُوقف في نهاية المطاف، فإن نتائج التصويت تعكس اتساع تيار داخل المؤسسة السياسية الأميركية يرى أنه لا ينبغي استخدام أموال دافعي الضرائب الأميركيين لمواصلة تسليح إسرائيل.


