أعلنت أجهزة الأمن الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، اعتقال مواطنة إسرائيلية من مدينة الناصرة، بشبهة ارتكاب مخالفات أمنية لصالح جهة أجنبية من إيران، شملت التواصل مع عناصر من "دولة عدو" وتنفيذ مهام بتوجيه منهم مقابل مردود مالي.
وبحسب بيان مشترك صادر عن جهاز الشاباك والوحدة المركزية في لواء الشمال، فإن المعتقلة أوقفت خلال شهر اذار/مارس الماضي، بعد الاشتباه في أنها أقامت، منذ أكتوبر الماضي، صلة مع جهة أجنبية، ونفذت لصالحها سلسلة من المهام، من بينها تصوير مواقع وُصفت بأنها أمنية داخل إسرائيل، بينها قواعد عسكرية ومنشآت حساسة في منطقة حيفا، إلى جانب نقل معلومات تتعلق بمواطن إسرائيلي سبق أن شغل منصبا في جهاز أمني.
وأضاف البيان أن التحقيق أظهر أن المشتبه بها واصلت تنفيذ تلك المهام رغم تنامي شكوكها، في مرحلة مبكرة، بأنها كانت على تواصل مع جهة إيرانية. كما أشارت التحقيقات إلى أنها تلقت الأموال عبر محفظة رقمية، حيث تمكن المحققون من الوصول إليها وضبط مئات الدولارات التي قيل إنها دُفعت لها مقابل المهام التي نفذتها.
ومع انتهاء مرحلة التحقيق، قُدمت ضدها لائحة اتهام إلى المحكمة المركزية في نوف هجليل – الناصرة، إلى جانب طلب لإبقائها رهن الاعتقال حتى انتهاء الإجراءات القضائية.
وفي ختام البيان، حذرت أجهزة الأمن من تزايد محاولات جهات استخباراتية إيرانية، خاصة في السنوات الأخيرة وخصوصا منذ حرب 12 يوما قبل الأخيرة، لتجنيد وتشغيل مواطنين إسرائيليين داخل البلاد، مشددة على أن التواصل مع جهات معادية أو غير معروفة وتنفيذ مهام لصالحها، سواء مقابل المال أو لأي سبب آخر، يشكل خطرا بالغا على أمن الدولة، ويعرض الضالعين فيه لملاحقات جنائية وعقوبات مشددة.


