كارثة جوية تهز الولايات المتحدة: مصرع جميع أفراد طاقم قاذفة B-52 بعد تحطمها في كاليفورنيا

ضمت قائمة الضحايا عسكريين وموظفين حكوميين ومتعاقدين مدنيين، فيما أعلنت شركة بوينغ أن اثنين من القتلى كانا من موظفيها المشاركين في برنامج الاختبارات والتطوير

1 عرض المعرض
تحطم قاذفة "B-52" في كاليفورنيا
تحطم قاذفة "B-52" في كاليفورنيا
تحطم قاذفة "B-52" في كاليفورنيا
(وفق البند 27أ)
أكد سلاح الجو الأمريكي مقتل جميع أفراد طاقم قاذفة B-52 Stratofortress التي تحطمت في قاعدة إدواردز الجوية بولاية كاليفورنيا، في حادثة وُصفت بأنها من أخطر الكوارث الجوية العسكرية التي تشهدها الولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح سلاح الجو، في بيان رسمي، أن القاذفة الاستراتيجية كانت تقل ثمانية أشخاص عندما سقطت بعد وقت قصير من إقلاعها خلال مهمة تجريبية روتينية هدفت إلى دعم برنامج تطوير وتحديث أنظمة الرادار الخاصة بالطائرة.
وأشار البيان إلى أن التقديرات الأولية التي صدرت عقب الحادث كانت ترجّح عدم نجاة أي من الموجودين على متن الطائرة، قبل أن يؤكد الجيش الأمريكي لاحقًا مصرع أفراد الطاقم الثمانية جميعًا.
وضمت قائمة الضحايا عسكريين وموظفين حكوميين ومتعاقدين مدنيين، فيما أعلنت شركة بوينغ أن اثنين من القتلى كانا من موظفيها المشاركين في برنامج الاختبارات والتطوير.
وعقب الحادث، هرعت فرق الإنقاذ والطوارئ إلى موقع التحطم، فيما باشرت الجهات المختصة تحقيقًا موسعًا لكشف ملابسات الحادث وأسبابه، وسط مؤشرات أولية تفيد بأن الطائرة واجهت خللًا خطيرًا بعد الإقلاع مباشرة.
كما أعلنت إدارة قاعدة إدواردز الجوية تعليق جميع الأنشطة والرحلات الجوية في القاعدة مؤقتًا، بعد تعرض أحد المدارج لأضرار نتيجة الحادث.
وتُعد قاذفة B-52 Stratofortress إحدى أبرز القاذفات الاستراتيجية في سلاح الجو الأمريكي، وتشكل منذ عقود ركيزة أساسية في منظومة الردع بعيدة المدى للولايات المتحدة، ما يجعل حادث تحطمها محط اهتمام واسع داخل الأوساط العسكرية والسياسية الأمريكية.