اتهام شقيق رئيس الشاباك بتهريب سجائر إلى غزة مقابل 365 ألف شيكل

تشير لائحة الاتهام إلى أن المتهمين عملوا بتشكيلات مختلفة، ووزّعوا الأرباح فيما بينهم، مع تضليل الجنود في المعابر عبر الادعاء بأن دخولهم إلى غزة يتم لأغراض أمنية في إطار الخدمة العسكرية. 

1 عرض المعرض
ديفيد زيني
ديفيد زيني
ديفيد زيني
(Flash90)
قدّمت النيابة العامة، ظهر اليوم (الخميس)، لائحة اتهام إلى المحكمة المركزية في بئر السبع ضد بتسلئيل زيني، شقيق رئيس الشاباك دافيد زيني، بتهمة المساعدة لقطاع غزة خلال الحرب، على خلفية تورطه في تهريب سجائر إلى القطاع مقابل مئات آلاف الشواكل.وطلبت النيابة تمديد اعتقاله حتى انتهاء الإجراءات القضائية.
وبحسب لائحة الاتهام، كان زيني (50 عامًا)، وهو جندي احتياط شغل منصبًا قياديًا لوجستيًا في قوة عسكرية تُدعى "قوة أوريا"، ضالعًا في ثلاث جولات تهريب لنحو 14 كرتونة سجائر إلى القطاع، مستغلًا تصاريح دخول قوافل المعدات العسكرية، مقابل 365 ألف شيكل.
متهمون إضافيون وشبكة تهريب منظمة كما قُدّمت لوائح اتهام إضافية ضد أفيئيل بن دافيد (31 عامًا) من كريات غات، جندي احتياط في القوة نفسها، وضد أمير دوف هالبرين (38 عامًا)، إلى جانب متهمين آخرين وُجّهت إليهم اتهامات في الملف ذاته خلال الأيام الأخيرة. وتشير لائحة الاتهام إلى أن المتهمين عملوا بتشكيلات مختلفة، ووزّعوا الأرباح فيما بينهم، مع تضليل الجنود في المعابر عبر الادعاء بأن دخولهم إلى غزة يتم لأغراض أمنية في إطار الخدمة العسكرية.
ملايين الشواكل من التهريب وتفصّل لائحة الاتهام أن: - هالبرين متهم بخمس جولات تهريب، مقابل نحو 4.3 ملايين شيكل (جرى تقاسم جزء منها).
- بن دافيد متهم بخمس جولات تهريب، مقابل نحو 815 ألف شيكل، علماً أن اثنتين من هذه الجولات لم تُدفع مقابلهما الأموال.
شبهات فساد ومحاولة طمس آثار وجاء في لائحة الاتهام أنه بعد نحو شهر من عملية التهريب الثالثة، أبلغ زيني شريكه بن دافيد بأن لديه معرفة بشخص في وحدة 8200 يمكنه المساعدة في منع ظهور أسمائهم في الأنظمة، مقابل توفير معدات عسكرية للوحدة. وبحسب الادعاء، طلب زيني 100 ألف شيكل مقابل ذلك، وتسلم المبلغ بالفعل.
النيابة: التهريب عزّز قدرات حماس وأكدت النيابة العامة في بيانها أن السجائر والتبغ تُعد من أهم السلع الممنوعة التي جرى تهريبها إلى القطاع، مشيرة إلى أن هذه التجارة أدخلت إلى خزائن حماس مئات ملايين الشواكل منذ اندلاع الحرب، وأسهمت في تعزيز قدرتها الاقتصادية والحكومية. وأضافت أن المتهمين كانوا على علم بإمكانية وصول السلع إلى جهات إرهابية، وأنهم تصرفوا بدافع الربح المالي رغم الضرر الأمني الواضح. بحسب لائحة الاتهام.
تهم خطيرة وتحقيقات حساسة وُجّهت إلى المتهمين تهم المساعدة" للعدو" في زمن حرب، العمل في ممتلكات لأغراض إرهابية، الاحتيال في ظروف مشددة، الرشوة وجرائم ضريبية، إضافة إلى مخالفات بموجب قانون مكافحة الإرهاب.بحسب ما وصفه بيان النيابة العامة. وأشارت مصادر قضائية إلى أن التحقيق مع زيني أُجري من قبل الشرطة، وليس الشاباك، نظرًا لقرابته العائلية من رئيس الجهاز.
16 مشتبهًا في القضية ويبلغ عدد المتورطين في القضية 16 مشتبهًا، قُدّمت لوائح اتهام ضد 12 منهم حتى الآن، فيما أُفرج عن مشتبه واحد بعد 36 يومًا من الاعتقال. وفي قرار سابق بالسماح بنشر تفاصيل القضية، شدّد قاضٍ في محكمة الصلح في أشكلون على أن الحديث يدور عن تهريب سجائر وليس وسائل قتالية، داعيًا إلى عدم الانجرار وراء الشائعات، رغم خطورة التهم المنسوبة للمتهمين.