"أطلق عليه النار من مسافة صفر"| مقتل محمد قاسم في بلدة الفريديس

تتواجد قوات الشرطة في المكان، حيث أقامت حواجز ونفذت أعمال تمشيط بحثًا عن مشتبهين، إلى جانب جمع الأدلة بمشاركة محققي التشخيص الجنائي

توثيق جريمة قتل شاب في بلدة الفريديس
قُتل الشاب محمد قاسم (48 عامًا)، مساء اليوم، جراء تعرضه لإطلاق نار في بلدة الفريديس، في حادثة تُرجّح الشرطة أن خلفيتها جنائية.
وبحسب مقاطع توثيق متداولة وشهادات شهود عيان من المكان، فإن ملثمًا وصل إلى أحد الأحياء المأهولة في البلدة، وأطلق النار على الضحية من مسافة قريبة جدًا، قبل أن يلوذ بالفرار. وأفاد شهود أن إطلاق النار تم من مسافة صفر تقريبًا، ما أدى إلى إصابته بجراح حرجة أودت بحياته لاحقًا.
وبحسب بيان صادر عن الشرطة، باشرت عناصر من مركز شرطة زخرون يعقوب التحقيق فور تلقي بلاغ عن إطلاق نار باتجاه رجل في البلدة. ووفق المعطيات الأولية، تم العثور على المصاب وهو بحالة حرجة.
2 عرض المعرض
ضحية جريمة القتل في الفريديس محمد قاسم
ضحية جريمة القتل في الفريديس محمد قاسم
ضحية جريمة القتل في الفريديس محمد قاسم
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
من جهتها، أفادت طواقم نجمة داود الحمراء أنه عند الساعة 19:24 تلقى مركز الطوارئ 101 في منطقة الشارون بلاغًا حول إصابة رجل في الفريديس. وقدّم المسعفون العلاج الأولي للمصاب، وأجروا له عمليات إنعاش ميدانية إثر إصابته بجراح نافذة.
لاحقًا أُعلن عن وفاته متأثرًا بجراحه.
2 عرض المعرض
"أطلق عليه النار من مسافة صفر"| مقتل شاب في بلدة الفريديس
"أطلق عليه النار من مسافة صفر"| مقتل شاب في بلدة الفريديس
من مكان الجريمة في بلدة الفريديس
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
وتتواجد قوات الشرطة في المكان، حيث أقامت حواجز ونفذت أعمال تمشيط بحثًا عن مشتبهين، إلى جانب جمع الأدلة بمشاركة محققي التشخيص الجنائي. وأكدت الشرطة أن ملابسات الحادث لا تزال قيد الفحص، فيما تشير التقديرات الأولية إلى أن الخلفية جنائية.
توتر في الفريديس عقب الجريمة: مواجهات محدودة بين الشرطة ومواطنين
توتر في الفريديس وشهدت البلدة حالة من التوتر عقب وقوع الجريمة، حيث تجمهر عدد من الأهالي في موقع الحادث وسط أجواء من الغضب والاستياء. وبحسب شهود عيان، اندلعت مواجهات محدودة بين الشرطة والمتواجدين في المكان، استخدمت خلالها الشرطة وسائل لتفريق الحشود، من بينها القنابل الصوتية. ولم ترد في هذه المرحلة معلومات مؤكدة حول وقوع إصابات إضافية، فيما لا تزال الأوضاع في البلدة متوترة.

41 قتيلا منذ بداية العام يأتي هذا الحادث ليُضاف إلى سلسلة دامية لا تتوقف في المجتمع العربي، حيث يواصل عدّاد الضحايا ارتفاعه بوتيرة مقلقة. وبمقتل الرجل في الفريديس، يرتفع عدد ضحايا جرائم القتل منذ مطلع العام إلى 41 قتيلًا، في مشهد يعكس استفحال الجريمة وتحوّل العنف إلى واقع يومي ينهش أمن المواطنين ويعمّق الشعور بانعدام الأمان.