نتنياهو يدعو إلى حكومة وحدة وطنية تضم الأحزاب الصهيونية وآيزنكوت يرد: انفصلوا عن المتطرفين واقبلوا شروطنا

وقال نتنياهو في تصريحاته إن حكومة تعتمد على داعمي حماس لن تحارب حماس، وحكومة تعتمد على كارهي اليهودية لن تحافظ على إسرائيل دولة يهودية. 


نتنياهو يدعو إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم جميع الأحزاب الصهيونية
دعا رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة تضم جميع أحزاب "المعسكر القومي" والأحزاب الصهيونية، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل "إرادة الشعب وضرورة المرحلة:، فيما رد رئيس حزب "ياشار:، غادي آيزنكوت، باتهام نتنياهو بالمناورة السياسية، مشترطًا تفكيك تحالفه مع الأحزاب المتطرفة والقبول بمبادئه الأربعة قبل الحديث عن تشكيل حكومة وحدة.
1 عرض المعرض
نتنياهو وآيزنكوت
نتنياهو وآيزنكوت
نتنياهو وآيزنكوت
(Flash90)
نتنياهو: لا بديل عن حكومة وحدة وطنية
وخلال بيان أدلى به لوسائل الإعلام، دعا نتنياهو إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، محذرًا من إقامة حكومة تعتمد على قوى سياسية يتهمها بدعم حركة حماس أو معارضة الطابع اليهودي للدولة. وقال نتنياهو: "هذه إرادة الشعب، وهذه ضرورة المرحلة. حكومة تعتمد على داعمي حماس لن تحارب حماس، وحكومة تعتمد على كارهي اليهودية لن تحافظ على إسرائيل دولة يهودية". وأضاف أن حكومة تعتمد على من وصفهم بـ«الإسلاميين» ستؤدي، بحسب ادعائه، إلى تفكيك إسرائيل من الداخل، مستشهدًا بما قال إنه يحدث في بعض الدول الأوروبية. وتابع نتنياهو: "مع حكومة كهذه، لن تتمكن إسرائيل ببساطة من الصمود، ولذلك لا يوجد سوى خيار واحد، ليس انتحارًا وطنيًا، بل وحدة وطنية". واختتم تصريحاته بالدعوة إلى إقامة حكومة وحدة وطنية تشمل جميع أحزاب المعسكر القومي وجميع الأحزاب الصهيونية.
آيزنكوت يرد: فككوا التحالف مع المتطرفين أولًا وفي أول رد على دعوة نتنياهو، هاجم رئيس حزب «ياشار»، غادي آيزنكوت، رئيس الحكومة وحزب الليكود، معتبرًا أن الحديث عن الوحدة الوطنية لا ينسجم مع التحالفات السياسية الحالية للحكومة. وقال آيزنكوت: "إذا كان الليكود وحلفاؤه مهتمين فجأة بالوحدة وبحكومة واسعة، فهم مدعوون إلى الإعلان علنًا عن تفكيك التحالف مع المتطرفين، وقبول المبادئ الأربعة التي طرحها غادي آيزنكوت، وإبداء الاستعداد للانضمام إلى حكومة برئاسته". وأضاف: "حتى ذلك الحين، ليست هذه سوى مناورة سياسية بائسة، ولا شيء أكثر".
"من قسّم المجتمع الإسرائيلي يتحدث اليوم عن الوحدة" ووجّه آيزنكوت انتقادات إضافية لنتنياهو، متهمًا إياه بالمسؤولية عن تعميق الانقسامات داخل المجتمع الإسرائيلي. وقال: "من قسّم المجتمع الإسرائيلي، وأثار الانقسام والخلافات بين أفراده، لا نسمعه يتحدث عن الوحدة إلا عندما يدرك أن أيامه في المنصب باتت معدودة". وتعكس هذه التصريحات استمرار الخلافات بين نتنياهو وخصومه السياسيين بشأن شروط تشكيل حكومة وحدة وطنية، إذ يدعو نتنياهو إلى ائتلاف يضم الأحزاب الصهيونية والمعسكر القومي، بينما يشترط آيزنكوت تغيير التحالفات السياسية القائمة والقبول بمبادئه قبل بحث أي شراكة حكومية.
First published: 19:52, 07.11.26